هذه هوية الإرهابي التونسي "أبو سياف" ...

الإثنين 18 ماي 2015 - الساعة 16 و 38 دقيقة
الجريدة : نجلاء الرزقي

أكدت مواقع الكترونية سورية أنّ القيادي في تنظيم "الدولة الإسلامية"، المُلقب "أبو سياف التونسي "الذي قتلته وحدة الكومندوس الخاصة الأمريكية، هو التونسي طارق بن الطاهر الحرزي.

وأوضحت ذات المصادر أنّ الرئيس الامريكي باراك اوباما قد أشرف على عملية  قتله شخصيا مثلما فعل مع اسامة بن لادن.

واضافت أنّ الجهادي "أبو سياف التونسي" قد انتقل إلى العراق في شهر أكتوبر من سنة 2004 عبر سوريا وأصيب في قصف أميركي، وبترت رجله اليمنى، واعتقل في سجن أبوغريب وأطلق سراحه سنة 2005 الى ان قبض عليه من جديد.

وقد صنفته تونس إرهابيا وصدرت في حقه أحكام غيابية بالسجن لمدة 24 عاما.

ويعتبر طارق بن الطاهر الحرزي المسؤول عن تصدير النفط في الدولة الاسلامية وقد أدرجت وزارة المالية الأميركية اسمه في عداد الارهابيين الدوليين، قائلة إنه كان مسؤولًا عن المنطقة الحدودية بين تركيا وسوريا، وعن تدفق المقاتلين الأجانب عبرها، فكان يقوم بتأمين عبور المقاتلين الاوروبيين من تركيا إلى سوريا.

كما قام الحرزي بدور فاعل في تطوير قدرات الدولة الاسلامية لتصنيع العبوات الناسفة وتفخيخ السيارات. وتعتقد السلطات الاميركية أنه هو من أعد خطة في العام الماضي لقتل قائد قوات حفظ السلام الدولية – يونيفيل في جنوب لبنان.

واعلنت وزارة الخارجية الأمريكية بالتاسع من الشهر الجاري ، أنها رصدت 5 مليون دولار مقابل معلومات أو إفادات تسمح بالوصول إلىيه باعتباره من أخطر قادة تنظيم "داعش".