آمال موسى : علي المرموري الرجل الثاني في وزارة الثقافة و لم تكن لي صلاحيات مدير لأخذ القرارات

07 مارس 2017 - 13:08 دقيقة

قالت آمال موسى خلال الندوة الصحفية التي نظمتها على اثر تقديمها ،أمس الاثنين ،استقالتها من إدارة مهرجان قرطاج أن الاستقالة الجماعية التي تقدمت بها الهيئة الادارية للمهرجان ليس لها اي معنى بعد تقديمها الاستقالة, و أعلنت أن زياد الخليفي و هيفاء العياري فقد تم سحب اسميهما منذ 10 أيام على اثر اللغط الذي دار على وسائل التواصل الاجتماعي بسبب الجمعية ، و هو ما أثار تخوّف الوزير من أن يطرأ جدل و التساؤل عن هيئة مهرجان قرطاج .أما بالنسبة للسعد سعيّد كاتب عام المهرجان فقد تم تعيينه مندوبا لولاية تونس في حين تم تنصيب مهمد الهادي الجويني خطة متصرف في مدينة الثقافة منذ أسبوع.

و أشارت موسى الى أن أكثر دورة تم فيها توزيع تذاكر مجانية هي الدورة التي ترأسها محمد زين العابدين حيث وصل عدد التذالكر المجانية في كل عرض الى 2000 تذكرة ففي عرض "Maître Gims" حيث تم توزيع 1100 تذكرة في المنصة الشرفية بقيمة 60 دسنار التذكرة الواحدة و 350 تذكرة في الكراسي و باستثناء 500 تذكرة للصحفيين و 50 تذكرة للمستشهرين و هو ما يعادل في الجملة 90 الف دينار مشيرة الى ان هذه التذاكر محسوبة على مداخيل المهرجان من التذاكر المباعة في الحفلات.

و أكّدت أمال موسى أن ذلك كان من أجل حملة خاصة قادها زين العابدين من أجل أن يحظى بمنصب وزير الثقافة.

و كشفت موسى أن علي المرموري هو الرجل الثاني في الوزارة فهو يملك كل الصلاحيات . و دعت الى كل من يعرض عليه منصب إدارة مهرجان قرطاج أن يعلي قليلا من حجم المفاوضات قبل تولي المنصب فالمسألة ليست مسألة أشخاص بل إنها مسألة حوكمة و حسن تصرّف . و قالت موسى أنها لم تكن تملك الصلاحيات التي من المفترض أن تمنح لكل المديرين مضيفة أن سبب غضب الوزير منها و تجنّده للتضييق عليها هو أنها اعلنت انها لن تسمح في دورة تترأسها باسناد تذاكر مجانية في حجم التذاكر التي اسندها هو و قد بلغ بذلك من بعض الأطراف.


الأكثر قراءة