أطباء يدقون ناقوس الخطر ويطالبون بالعودة إلى الحجر الصحي


14 سبتمبر 2020 - 13:51 دقيقة

دعا عدد من الأطباء، جميع صانعي القرار التونسيين، إلى ضرورة العودة إلى الحجر الصحي الشامل، وذلك في ظل النمو السريع والكبير للعدوى بفيروس كورونا والزيادة المستمرة في الحالات الخطيرة التي تتطلب العلاج في المستشفى والإنعاش.

وقال الأطباء في نص المبادرة، ''نحن ندق الناقوس بشأن الخطر المؤكد والوشيك باستنفاد طاقات استيعاب مستشفياتنا، نطلب منكم اتخاذ الإجراءات التالية على الفور، وهي الوحيدة الكفيلة من راينا يمكنها توقيف انتشار الوباء وتسمح لنا بعلاج الحالات التي تم الإعلان عنها بشكل أفضل''.

وفي مالي نص المبادرة:

''نناشد جميع صانعي القرار التونسيين في ضوء النمو السريع والكبير للعدوى بفيروس كورونا والزيادة المستمرة في الحالات الخطيرة التي تتطلب العلاج في المستشفى والإنعاش، نحن ندق الناقوس بشأن الخطر المؤكد والوشيك باستنفاد طاقات استيعاب مستشفياتنا ، نطلب منكم اتخاذ الإجراءات التالية على الفور ، وهي الوحيدة الكفيلة من راينا يمكنها توقيف انتشار الوباء وتسمح لنا بعلاج الحالات التي تم الإعلان عنها بشكل أفضل:

1 / إنشاء الحجر الصحي الكامل مع وقف جميع الأنشطة غير الضرورية.
2 / حظر التجوال الليلي من الساعة 10 مساءً حتى الساعة 7 صباحًا

تنفيذ هذه الإجراءات لمدة ثلاثة أسابيع بمجرد استقرار الوباء ، يمكننا استئناف الحياة الطبيعية داخل حدودنا شريطة:

1 / مواصلة الاختبار والتتبع
2 / فرض التزام على جميع الأشخاص الذين يرغبون في القدوم إلى البلد (pcr) سلبية 72 ساعة قبل السفر ، و اعادة التحليل في اقصى التقدير 48 ساعة بعد الوصول

لهذا السبب سيكون من الضروري اتباع النموذج الايطالي :

- تركيب وحدات اختبار (pcr) داخل المطارات مع اختبار سريع
- للذين لا يرغبون في الانتظار في المطار مدهم بقائمة المخابر الخاصة مع اجبارية التحليل في غضون مدة محددة اقصاها 48 ساعة مع حجر ذاتي قبل بروز النتيجة و الا يعرض المسافر نفسه لعقوبة بالسجن و غرامة مالية
-في حالة عدم وجود اختبار ، أو إذا كان المسافر يستخدم حقه الدستوري في رفض العلاج ، فإنه يطبق عليه الحجر الصحي الإلزامي لـ 14 يوم على نفقته
في حالة عدم الامكانية القيام بهذه الاجرائات يجب غلق الحدود لمدة 3 اسابيع.
ووقع المبادرة كل من الدكتور ظفرالله الشافعي طبيب تخدير وانعاش بفرنسا والدكتور غازي الدالي رئيس قسم طب نفس للاطفال بمستشفى ماتز بفرنسا.

إقرأ المزيد من المقالات في: 



لا تنسى الاشتراك في الصفحة الرسمية لصحيفة الجريدة ليصلك كل جديد