إفتتاح الأيام الثقافية المغربية بتونس

06 ديسمبر 2017 - 20:27 دقيقة

افتتحت الأيام الثقافية المغربية بتونس مساء أمس الثلاثاء 5 ديسمبر 2017، بفضاء الأكروبوليوم بقرطاج، تحت شعار "الثقافة والحوار وحسن الجوار"، بحفل موسيقي أحيته فرقة ملتقى السلام الدولية بقيادة علي العلوي، وذلك بحضور وزير الشؤون الثقافية محمد زين العابدين وسفيرة المملكة المغربية بتونس.

وأفادت السفيرة المغربية لطيفة أخرباش،بأن هذه الأيام الثقافية لا تعتبر حدثا ترويجيا للثقافة المغربية فحسب، باعتبارها تتضمّن حلقات نقاش حول مواضيع مشتركة تهمّ الشعبين المغربي والتونسي منها ما يتعلّق بحقوق الإنسان والتربية على المواطنة، مبينة أن البرمجة المقترحة على رواد الأيام الثقافية تستجيب للالتزامات المشتركة بين البلدين في تعزيز ثقافة الحوار والسلام.

من جهته، أكد وزير الشؤون الثقافية محمد زين العابدين، على أهمية الأيام الثقافية المغربية في تونس، لدورها في تعزيز العلاقات بين البلدين وما يجمعهما من تاريخ وقضايا مشتركة.

واستهلّت فرقة ملتقى السلام الدولية الحفل الموسيقي بأغاني مغربية من التراث امتزجت بموسيقى عالمية، وذلك بهدف إبراز التنوع الثقافي والانفتاح على مختلف الثقافات والحضارات.

وقد تجسّدت هذه القيم الثقافية في تركيبة الفرقة الموسيقية التي تألفت من عازفين من جنسيات مختلفة (فيتنام، بوركينا فاسو، تركيا، فرنسا وإسبانيا...). وأدّت المجموعة الموسيقية مقاطع موسيقية متنوعة على غرار "لوحات من الأديان الثلاثة".

وصاحبت الموسيقى لوحات راقصة أدّتها راقصة الفلامينكو "سيرينا دي سوزا"، حيث احتفى هذا العرض الذي حمل عنوان "أفق الأندلس" بالثقافة الأندلسية كرمز للتعايش بين المجتمعات العربية والبربرية واليهودية والإسبانية.

كما احتفت المجموعة الموسيقية في إحدى فقراتها بالموسيقى التونسية من خلال تكريم الفنان الراحل أحمد حمزة الذي أدت له أغنية "شهلولة".
وتقترح هذه الأيام الثقافية المغربية التي ستتواصل إلى يوم 19 من هذا الشهر، برنامجا ثريا ومتنوعا على روادها، يُراوح بين الموسيقى والسينما واللقاءات الحوارية.

وات

إقرأ المزيد من المقالات في: 


إعلانات