اقتحام منزل عبد الناصر العويني واختطاف منوبه وليد زروق


02 يونيو 2020 - 07:11 دقيقة

اتهم المحامي عبد الناصر العويني في تدوينة على حسابه بفيسبوك عناصر أمنية بإختطاف منوّبه وليد زروق  من منزله.

وقال العوينة في التدوينة التي توجّه بها إلى وزير الداخلية إنّ عناصر أمنية بالزي المدني قامت بمحاصرة منزله  بواسطة سیارتین اداریتین واغلاق الشارع المٶدي إلیه واختطاف منوّبه وليد زروق الذي كان متواجدا معه.

وأكّد أنّ عناصر أمنية قامت بجرّ موكّله وتکبیله واركبته باحدی السیارتین المدنیتین وذلک علی الساعه العاشرة والنصف لیلا وعلی مرأی جمیع الجیران وبعض الاصدقاء الحاضرین أثناء الواقعة، حسب قوله. 

وقال العويني مخاطبا وزير الداخلية "لقد عادت بعض اطارات وزارتک ممن تتلمذوا علی مدرسة البولیس السیاسي في عهد بن علي إلی ممارسة سلوک العصابات في التنصت علی الهواتف ومحاصرة منازل المواطنین واختطاف الناس بدون وجه حق وسنعود لهم بالتشهیر والنضال والتشکي بهم أمام القضاء إلی حین أن یتولی مسٶولیة من یکون قادرا علی فرض احترام المواطنین والقانون".

وفي ما يلي نصّ التدوينة:

إلی وزیر الداخلیة
قامت منذ قلیل مجموعة من عناصر البولیس بالزي المدني من عناصر مدیر إدارة الشرطة العدلیة عبد القادر فرحات،( صاحب السوابق والمحکوم بحکم نهاٸي أربعة سنوات سجن)، بمحاصرة منزلي الکاٸن بالنصر 2 بواسطة سیارتین اداریتین واغلاق الشارع المٶدي إلیها، ثم قاموا بمناداة شخص ولید زروق الذي کان برفقتي وبمجرد أن قمت بفتح باب المنزل هجم أکثر من عشرة أشخاص علی باب المنزل وقاموا باختطافه وجره علی مدرج المنزل بعنف کبیر مرفق بالشتم ولما حاولت صدهم ومطالبتهم بما یفید انه موضوع تفتیش وأني محام وهو منوبي ولمن هو مطلوب قاموا بدفعي بکل عنف صارخین في وجهي ماعندناش، تعلیمات شفاهیة من وکیل الجمهوریة ومدیر عام الامن الوطني٠٠٠وقاموا باختطافه وتکبیله وتصعیده باحدی السیارتین المدنیتین وذلک علی الساعه العاشره والنصف لیلا وعلی مرأی جمیع الجیران وبعض الاصدقاء الحاضرین علی الواقعة٠٠
السید وزیر الداخلیة
لقد عادت بعض اطارات وزارتک ممن تتلمذوا علی مدرسة البولیس السیاسي في عهد بن علي إلی ممارسة سلوک العصابات في التنصت علی الهواتف ومحاصرة منازل المواطنین واختطاف الناس بدون وجه حق وسنعود لهم بالتشهیر والنضال والتشکي بهم أمام القضاء إلی حین أن یتولی المسٶولیة من یکون قادرا علی فرض احترام حقوق المواطنین والقانون٠

إقرأ المزيد من المقالات في: 



لا تنسى الاشتراك في الصفحة الرسمية لصحيفة الجريدة ليصلك كل جديد

إعلانات