"الأوشحة الحمراء" في فرنسا.. ما حقيقتها ومن يقف خلفها؟

28 يناير 2019 - 09:20 دقيقة

رافق خروج أصحاب "الأوشحة الحمراء"، الأحد، إلى شوارع فرنسا، للتعبير عن رفضهم أعمال العنف التي تخللتها بعض تظاهرات "السترات الصفراء"، مجموعة من الأسئلة والتكهنات بشأن الجهة التي تقف خلف هذه الحركة الجديدة.

وبعد أكثر من 11 أسبوعا على تظاهر أصحاب "السترات الصفراء" في باريس وعدد من المدن الفرنسية الأخرى للاحتجاج على سياسات حكومة إيمانيول ماكرون الاقتصادية، خرجت، يوم أمس، إلى العلن حركة "الأوشحة الحمراء"، التي تؤكد أنها تدافع عن الديمقراطية والمؤسسات، وترفض "أعمال العنف".

وقال موقع "لو فيغارو" الفرنسي إن أكثر من 10 آلاف متظاهر، وضعوا أوشحة حمراء على أعناقهم، وخرجوا الأحد إلى شوارع العاصمة، في إطار "مسيرة جمهورية دفاعا عن الحريات"، من أجل إسماع صوت "الأغلبية الصامتة" والدفاع عن "الديموقراطية والمؤسسات".

لكن هذه التظاهرة، التي وصفها البعض بـ"المتأخرة"، طرحت علامات استفهام حول الهدف "الحقيقي" منها، ومن يقف خلفها.

وذكر فيليب لوست، المتحدث باسم "الأوشحة الحمراء"، في تصريح لموقع "فرانس تيفي إنفو"، أن الهدف من الحركة "أن نقول للعالم أننا نستطيع التظاهر والتعبير عن رأينا من دون عنف".

وبعد سؤاله عما إذا كانت الحركة الجديدة تدعم الرئيس إيمانويل ماكرون، قال لوست "الهدف من حركتنا هو إسماع صوت المواطن الصامت.. لا نهدف إلى تقديم الدعم لأي قائد حزب كيفما كان".

وكشفت معطيات حصل عليها موقع "ليكسبريس" الفرنسي عكس هذا التصريح، حيث وجدت أن أبرز قيادات "الأوشحة الحمراء" مقربة من الحكومة الفرنسية، وبالتالي فإن ظهورها في هذا التوقيت بمثابة ورقة جديدة داعمة للحكومة، التي فشلت في تهدئة الأوضاع.

إقرأ المزيد من المقالات في: 

إعلانات