الاولى من نوعها في افريقيا : تكنولوجيا صحية متطورة في مجال الخدمات الرّياضية في تونس

14 فبراير 2017 - 14:12 دقيقة

علم موقع "الجريدة" أنّ شركة مختصّة في التّكنولوجيّات الحديثة الصّحيّة ورائدة في إدخال هذا النّوع من التّكنولوجيّات إلى تونس قد قامت منذ حوالي أسبوعين بإدخال تكنولوجيا متطوّرة جدّا في مجال الخدمات الرّياضيّة والأولى من نوعها في إفريقيا يطلق عليها "la Cryothérapie " العلاج بالتبريد .

وقال المنصف المهذبي مختصّ وخبير في التّكنولوجيّات الحديثة في مجال الخدمات الطبية الرّياضية ومدير شركة مختصّة ورائدة في مجال تسويق التّكنولوجيّات الحديثة في مجال الخدمات الطبية الرّياضية بتونس " Medical Thalasso Company" ان شركته بادرت منذ حوالي أسبوعين بإدخال أحدث هذه التقنيات المتطوّرة جدّا في المجال والأولى من نوعها إقليميا والمتمثّلة في غرفة تبريد يستعمل فيها النيتروجين السائل (Les cabines de Cryothérapies Corps Entier) . العلاج بالتبريد باستعمال النيتروجين السائل وأوضح نفس المصدر أنّ العلاج بالتبريد ليس مستحدثا، بل هو أسلوب علاج موجود في جميع دول العالم ويعد علاج تقليدي في البعض منھا، في حين تعتبر غرفة التبريد باستعمال النيتروجين السائل يعتبر نوع جديد من العلاج بالبرودة والاسلوب الاكثر فاعليه لتجديد الطاقات في المنافسات والتدريبات.

ويتم تبريد الجسم بأكمله داخل غرف تبلغ درجة حرارتها 110 درجة تحت الصفر ويستمر لبضع دقائق دون أن تسبّب أيّ مضاعفات سلبية او انخفاض في درجات حرارة للجسم، ويعتمدُ العلاجُ بغرفة التبريدِ على وضعِ الرياضي في غرفةٍ شديدةِ البرودةِ، أي حوالي 110 درجاتٍ تحت الصفر، لأقلٍّ من 3 دقائقٍ.
وأضاف محدّثنا أن انخفاض درجة الحرارة يحسن من وظائف الجسم وبذلك فهو يعزز قدرات الرياضيين ويحسن أداؤهم يعزز من قدرات الرياضيين ويحسن من أدائهم ويوقف الإحساس بالألم مباشرة وينشط الدورة الدموية ويزيل التوتر العضلي، كما أنّ تكرار العلاج يخفف من الآلام العضلية والعظمية على المدى البعيد ويزيد من كفاءة العضلات في الجسم ويقلل من احتمالات الإصابة بدرجة عالية جدا ويزيد من فاعلية الأداء عند الرياضيين، ويمكن استخدام هذا العلاج على حدّ تعبير نفس المصدر كعلاج إضافي لإعادة تأهيل المصابين بشكل أسرع وأفضل تقنية ناجعة ودون آثار جانبية.

وبخصوص استخدام غرفة التبريد في الإصابات الرياضية، قال الخبير إنّ ذلك يساعد في علاج إصابات الملاعب الحادة حال وقوع الإصابة، مضيفا أنّهذه التقنية تستخدم أيضا قبل اداء التمارين العلاجية للتخفيف من الآلام ولتحسين المدى الحركي والقوة في المفاصل المصابة، كما تستخدم هذه التّقنية في حالات الشد العضلي بالتناوب مع التمارين العلاجية وليس لهذه التّقنية ليس لها آثارا جانبية، وتُستخدمُ أيضًا في علاجِ المرضى الذين يعانونَ من إضطراباتٍ عصبيةٍ، وتصلّبٍ في العضلاتِ أو من آلامٍ مبرحة، كما أنّ تكلفتها أقلّ بكثير من تكاليف التّقنيات التّقليديّة المعتمدة في تونس.

إقرأ المزيد من المقالات في: 

إعلانات