البحارة المحررون من المعتقلات الليبية يعانون ظروفا نفسية صعبة

29 ديسمبر 2016 - 15:56 دقيقة

.صرّح أخ رفيق الدريدي أحد البحار العائدين من المعتقل الليبي خلال الندوة الصحفية اليوم التي نظمتها جمعية إنقاذ التونسيين العالقين بالخارج عن الوضع الصحي و خاصة النفسي لاخيه . و أكّد أنه تعرّض و بقية البحارة إلى التعذيب البدني و اللفظي منذ اليوم الأول خلال لاحتجازهم في مركز إيواء الأفارقة و المهاجرين غير الشرعيين

و أضاف أن أخاه لم يتجاوز بعد الوضع الأليم الذي عاشه طيلة فترة الاعتقال و لازال يسترجع المعاملة السيئة التي تلقاها خلال تلك الفترة . كما أشار محدّثنا إلى أن هذا ملف شاركت فيه أطراف مقرّبة من السلطة الليبية لذلك حاولوا تلفيق تهمة اجتياز المياه الاقليمية و اجبارهم على الاعتراف بما نسب إليهم باعتماد العنف إضافة إلى إقامة محاكمة صورية.

و دعا أخ رفيق الدريدي الحكومة إلى المساعدة على الاحاطة النفسية للبحارة و استرجاع وثائقهم التي مازالت محتجزة لدى السلطات الليبية

و في نفس السياق فقد أكّدت أمل السلامي أخت أحد البحارة من مدينة المهدية الوضع الصحي و النفسي المتأزّم الذي يعيشونه و تقول أن غالبيتهم مازالوا تحت وقع الصدمة و أفادتنا أمل السلامي أن المدير الجهوي للصحة و المستشفى الجهوي بالشابة و ملولش قد تعهدوا بتوفير طاقم طبي خاص بالبحارة العائدين من بينهم طبيب نفسي للاحاطة بهم و مساعدتهم على تجاوز محنتهم

. و يشار إلى أن الحكومة التونسية كانت قد تسلّمت الأحد الماضي 45 بحارا تم اعتقالهم منذ 15 نوفمبر الماضي بتهمة اجتياز المياه الاقليبية الليبية في حين ان الخاطفين كانوا من الميليشيات المسلّحة

إقرأ المزيد من المقالات في: 

إعلانات