الجبهة الشعبية ترفض تاريخ الانتخابات البلدية وتعتبره انصياعا لرغبة النهضة ونداء تونس

10 أبريل 2017 - 17:48 دقيقة

أكدت الجبهة الشعبية، أن الهيئة العليا المستقلة للانتخابات، لم تستجب لمطلب غالبيّة الأحزاب السياسيّة وقوى المجتمع المدني التي دعتها إلى التروّي قبل تحديد التاريخ النهائي للانتخابات البلدية، وسارعت بتعيينه وفقا لرغبة كلّ من حركة النهضة وحزب نداء تونس.

واعتبر المجلس المركزي لائتلاف الجبهة الشعبية في بيان أصدره اليوم الاثنين، أن قرار الهيئة " يؤكّد أنها انتهكت مبدا الحياد الذي تأسّست عليه وتصرّفت وفق الأجندة السياسية للائتلاف الحاكم".

وبين، أنه من دون إصدار قانون الجماعات المحلّية وحلّ ما تبقّى من نيابات خصوصيّة وإنجاز التّقسيم البلدي الجديد وتنصيب المحاكم الإداريّة في الجهات، وضمان حياد الإدارة والإعلام والشفافيّة الماليّة وتقنين مؤسّسات استطلاعات الرّأي، فان الانتخابات لن تؤدّي إلاّ إلى إعادة إنتاج نمط المجالس البلدية للعهد الدّكتاتوري والتي كانت، وفقا لقانون 1975 ، "مجرّد ذيل للإدارة، بلا صلاحيّات وبلا تمويل مستقلّ".

ودعا المجلس المركزي للجبهة الشعبية، في البيان ذاته، كل القوى الديمقراطية والتقدميّة، السياسيّة والمدنية، إلى فرض إجراء الانتخابات البلدية القادمة في مناخ ملائم، وتحديد موقف مشترك من هذه الانتخابات في صورة إصرار الهيئة العليا المستقلّة للانتخابات والائتلاف الحاكم على إجرائها في ظروف غير ديمقراطيّة وغير شفّافة.

تجدر الاشارة الى أن الهيئة العليا المستقلة للانتخابات حددت يوم 17 ديسمبر 2017، موعدا لاجراء الانتخابات البلدية.

إقرأ المزيد من المقالات في: 

إعلانات