الحكومة الفرنسية تطلق مخططا لإدماج أبناء الجهاديين العائدين إلى أراضيها

25 مارس 2017 - 14:38 دقيقة

تحاول الحكومة الفرنسية "نزع فتيل" أطفال مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" الذين صاروا يلقبون بـ"القنبلة الموقوتة". رئيس الحكومة، برنار كازنوف، أعلن الخميس، عن مخطط لإعادة إدماج هؤلاء الأطفال بعد عودتهم إلى فرنسا.

فأكثر من 450 طفل ولدوا من آباء فرنسيين، يوجدون في مناطق يسيطر عليها تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق وسوريا. هؤلاء، ينضوي آباؤهم، وتقدرهم وزارة الداخلية الفرنسية بـ 750 مقاتل، تحت لواء التنظيم الإرهابي.

و حسب أجهزة مكافحة الإرهاب الفرنسية ، الأطفال معرضون للتربية على قيم التطرف، ولأن يتحولوا إلى "أسلحة" تستخدم في تنفيذ عمليات إرهابية في حال عودتهم إلى فرنسا.

و لهذا الغرض أطلقت الحكومة الفرنسية، الخميس 23 مارس، مشروعا تشرف عليه عدة وزارات من ضمنها وزارة الأسرة والطفولة ووزارة الداخلية ووزارة التعليم يطمح إلى إعادة إدماجهم في المجتمع الفرنسي عند رجوعهم.

وأكد رئيس الحكومة برنار كازنوف أن المخطط المشروع يهدف إلى حماية هؤلاء الأطفال ومساعدتهم على الاندماج مجددا في الحياة المدنية، والتخلص من براثن ذكريات أجواء الحرب.

كما أن "أطفال الجهاديين الذين يوصفون بـ "القنبلة الموقوتة" في الإعلام الفرنسي، عرضة لكل التأثيرات النفسية ولتكوين إيديولوجي متشدد يلقنونه في أوساط مدارس تنظيم "الدولة الإسلامية" الدعائية خاصة في مدن الموصل (العراق) والرقة (سوريا) التي تشهد تركز غالبية المقاتلين الفرنسيين، حسب أجهزة مكافحة الإرهاب الفرنسية.

و طبقت هذه المقاربة مع العديد من الأطفال الذين عادوا إلى فرنسا في السنوات الأخيرة، وأبدت نتائج إيجابية أولية، وينتظر أن تعمم التجربة على جميع القاصرين من خلال المخطط الجديد الذي يضع إطارا قانونيا واضحا للتعامل مع هؤلاء.

وكانت عائلات الكثير من المقاتلين تطالب بحماية حقوق القاصرين الذين أقحموا في وضع إنساني هش يتجاوزهم.

والمشروع الذي أعلن عنه، تم التحضير له بمبادرة من رئيس الحكومة برنار كازنوف، مباشرة بعد أن عين رئيسا للحكومة الفرنسية من طرف الرئيس فرانسوا هولاند خلفا لمانويل فالس.

إقرأ المزيد من المقالات في: 

إعلانات