الخارجية التونسية تصدر بيانا حول الأزمة السورية

30 ديسمبر 2016 - 16:10 دقيقة

رحبت تونس بالاتفاق الشامل لوقف إطلاق النار في سوريا والذي دخل حيز التنفيذ أمس الخميس، داعية في هذا الصدد جميع أطراف النزاع إلى احترامه، بما يمكن من تأمين إيصال المساعدات الإنسانية إلى كل المتضررين من النزاع في هذا البلد.

وأعربت في بيان صادر عن وزارة الخارجية اليوم الجمعة ، عن أملها في أن يمهد هذا الاتفاق التوصل إلى حل شامل يضع حدّا لمعاناة الشعب السوري ، وللمآسي التي عاشها منذ بداية الأزمة.

وذكرت تونس في هذا الإطار بالموقف المبدئي والثابت الذي تبنته منذ بداية النزاع ، والداعي إلى ضرورة اعتماد الحوار والتفاوض سبيلا وحيدا للتوصل إلى حل سياسي للأزمة في سوريا، معربة عن ارتياحها للاستعداد الذي أبدته مختلف الأطراف المتنازعة للشروع في مفاوضات تهدف إلى التوصل تسوية سياسية شاملة.

كما دعت إلى تضافر جهود كلّ أطراف المجتمع الدولي من أجل المساعدة على تثبيت اتّفاق وقف إطلاق النار وتهيئة الظروف المناسبة لإنجاح المفاوضات، بما يمكّن من التوصّل إلى تسوية سياسية تعيد الأمن والسلام إلى سوريا وتحافظ على وحدتها الترابية وتساهم في تعزيز الاستقرار بالمنطقة.

يذكر أن القيادة العامة للجيش السوري قد اعلنت وقفا شاملا للأعمال القتالية على جميع الأراضي السورية إعتبارا من منتصف ليل الخميس .

كما أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس الخميس، أن فصائل المعارضة والحكومة السورية وقعتا على عدد من الوثائق تشمل اتفاقا لوقف إطلاق النار يبدأ سريانه منتصف ليلة 29-30 ديسمبر .

ويتعلق الأمر حسب بوتين باتفاق وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية والمعارضة وبإجراءات لمراقبة الاتفاق و، ببيان بشأن الاستعداد لبدء محادثات السلام لحل الأزمة السورية.

كما يشار إلى أن المرصد السوري لحقوق الإنسان ومسؤول بالمعارضة المسلحة ، أكدا أن اتفاق وقف إطلاق النار بين قوات الحكومة السورية ومقاتلي المعارضة الذي بدأ سريانه منتصف الليل ما يزال صامدا في وقت مبكر من اليوم الجمعة بعد اشتباكات متفرقة وإطلاق نار في البداية.

إقرأ المزيد من المقالات في: 

إعلانات

الأكثر قراءة