الشارني تكشف لـ"الجريدة" حقيقة التحويرات في الوزارة وتردّ على "الضجيج"

11 يناير 2017 - 11:37 دقيقة

قالت وزيرة الشباب والرياضة ماجدولين الشارني في تصريح لموقع "الجريدة" اليوم الاربعاء 11 جانفي 2017 أنها تقوم بعدة اصلاحات منذ توليها المنصب لكشف ملفات الفساد الإداري والمالي وإعداد قانون الهياكل الرياضية والمنح والقطع مع سياسة المحاباة وغيرها من الاصلاحات التي قوبلت بحملة تشويه ونشر المغالطات.

وباستفسارنا من ماجدوين الشارني بخصوص ما يتم ترويجه من قبل البعض (المحامية ليلى الحداد) قالت الشارني أنه إذا كثر الضجيج فذلك لجرأة القرارات والاصلاح وكشف الفساد وأن ما قيل لا أساس له من الصحة وهو من المغالطات ويندرج في إطار حملة تشويه ضدّها بسبب أغراض شخصية أو سياسية .

وأوضحت الشارني أنها وفي الأثناء تتعرض إلى حملة تشويه من قبل بعض الأطراف لجرأة القرارات والاصلاحات وعدم السكوت عن الفساد ، مشيرة إلى التحويرات تتم بالتنسيق بين أعضاء الحكومة والإدارات العامة بالرجوع إلى رئاسة الحكومة وذلك بهدف الإصلاح ومكافحة الفساد .

وأكدت أن التحويرات التي شهدتها الإدارة بالوزارة كانت نتيجة تقييم شامل في إطار الحوكمة الرشيدة والشفافية وإعفاء وانهاء مهام بعض المسؤولين لسوء التصرف.

واستغربت الشارني من بث ونشر مثل هذه المغالطات خاصة وأن التحويرات جاءت بعد كشف فساد مالي وإداري وسوء التصرف واعتماد سياسة المحاباة في المنح والعقود لأنها مطالبة بتحمل المسؤولية واتخاذ قرارات جريئة وليست حلولا ترقيعية وتنفيذ سياسة الدولة في ما يتعلق بالشباب والرياضة وعدم السكوت عن الفساد.

وأشارت الشارني إلى أن الوزارة تقدمت في إنجاز المشاريع المعطلة بـ38 %وإعطاء الأولويّة للمناطق الريفيّة والحدوديّة وفتح 19 نادي، 34 دور شباب و7 مراكز إقامة وإبرام عدّة اتفاقيات.

وكان مسؤول بوزارة الشباب والرياضة أكد لـ"الجريدة" أن إعفاء المدير المالي من مهامه على خلفية رفضه طلب الوزيرة المتمثل في خلاص 3 معينات منزلية لعائلتها على حساب الوزارة لا أساس له من الصحة، ولا صحة لما يروج بخصوص تمتع الوزيرة ماجدولين الشارني ب 5 سيارات وان وزارة أملاك الدولة والشؤون العقارية تمنح الوزارة ترخيصا بسيارتين اثنتين فقط داعية الأطراف التي تروج لمثل هذه الإشاعات إلى التأكد والتثبت من ذلك.

وفي ما يتعلق بطلب الوزيرة خلاص 3 معينات منزلية على حساب الوزارة، واحدة لها والثانية لأختها والثالثة لامها، نفت مصادرنا ذلك وأكدت أن شقيقة الوزيرة ووالدتها ووالدها يقطنون في ولاية الكاف ولا صحة لهذا الخبر.

إقرأ المزيد من المقالات في: 

إعلانات