اللومي: سعيد بحث عن حلّ البرلمان وحكم البلاد بالمراسيم والنهضة فهمت ذلك

21 فبراير 2020 - 15:00 دقيقة

أبدى عياض اللومي القيادي بقلب تونس والنائب بالبرلمان مخاوف حزبه من انفراد قيس سعيّد بالسلطة، واستخدام الياس الفخفاخ لتحقيق ذلك، معتبرا أنّ تصريحات الرئيس قيس سعيّد لا يمكن تفسيرها إلاّ على هذا النحو.

وطرح اللومي خلال حضوره في ميدي شو الجمعة 21 فيفري 2020 عدة تساؤلات بخصوص أداء الياس الفخفاخ في حال نيل حكومته ثقة البرلمان، وما إن كان سيمارس مهامه كرئيس حكومة، مثلما يمليه الدستور، أم وزيرا أول تقوده أهواء رئيس الجمهورية.

واعتبر أنّ تصريحات رئيس الجمهورية تبعث على الخوف والريبة وتخفي أجندة ما، ولعلّه يبحث عن الإنفراد بالسلطة، وفق تصريحه.

ويرى حزب قلب تونس أنّ التركيبة الحكومية التي أعلنها إلياس الفخفاخ تتضمّن نكهة رئاسية، مشيرا إلى انّ عديد الأسماء محسوبة على الرئاسة وهو مؤشر غير جيّد، وفق قوله. وتابع: "نشتم رائحة هيمنة رئاسة الجمهورية (على السلطة) وتحويل رئيس الحكومة لوزير أول ونحن نظام برلماني''.

وإعتبر أنّ التطورات الأخيرة كشفت وجود إرادة لفرض منهج رئيس الجمهورية والتهديد بحلّ البرلمان في حال تمّ رفض هذا التمشي.

وقال إنّ رئيس الجمهورية كان يبحث عن حلّ البرلمان وجمع جميع السلطات بيده وحكم البلاد بالمراسيم، مجدّدا قوله أنّ قيس سعيّد يمثّل مشروع دكتاتور.

ونوه اللومي بموقف منظّمتي الأعراف والشغالين ودورهما الهام في إعادة الأمور إلى نصابها والحيلولة دون ذلك. ويرى بأنّ النهضة استوعبت ذلك وبالتالي فشل ما كان يخطّط له سعيّد، حسب تقديره.

وجودنا في الحكومة يريح النهضة

وفي سؤال يتعلّق باستماتة النهضة في الدفاع عن تواجد قلب تونس في الحكومة إلى آخر المفاوضات، قال اللومي إنّ ما تقوم به النهضة لا يعني قلب تونس، مستبعد في الآن نفسه أن يكون ذلك من أجل الحصول على حصّة أكبر في الحكومة.

واعتبر أنّ النهضة تجد نفسها في مركب غير مريح وأنّ مشاركة قلب تونس في الحكومة سيجعلها في وضعية مريحة أكثر، مشيرا إلى أنّ الحكومة المقترحة تحمل في داخلها عوامل التشضي خاصة أن المكونين لها أنفسهم أبدوا تحفّظات على تركيبتها.
وأضاف أنّه يتعين على العائلة الوسطية لمّ الشمل والإستعداد لفشل الحكومة.

إقرأ المزيد من المقالات في: 



لا تنسى الاشتراك في الصفحة الرسمية لصحيفة الجريدة ليصلك كل جديد

إعلانات

الأكثر قراءة