المستشار الاعلامي للشاهد يطمئن مراسلي الصحافة الدولية في تونس..

26 يناير 2018 - 17:14 دقيقة

اجتمع صباح اليوم الجمعة، عضو المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحفيين التونسيين، محمد ياسين الجلاصي، رفقة الصحفيتين مبروكة خذير وإنصاف خير الدين، بالمستشار الإعلامي لرئاسة الحكومة، مفدي المسدي، "للتباحث في قضايا ومشاغل مراسلي الصحافة الدولية في تونس، وذلك تبعا للإجتماع العام الذي جمع مراسلي الصحافة الدولية بمقر النقابة يوم الثلاثاء الفارط".

واتفق الطرفان، على "مبدأ عدم التمييز بين الصحفيين سواء كانوا من مراسلي الصحافة الدولية أو من الصحفيين العاملين في الإعلام الوطني، مع تعهد المستشار الإعلامي بالتصدي للتضييقات التي تواجه المراسلين في الشارع، ذلك أنه ليس من حق عون الأمن السؤال عن مضمون العمل الصحفي وعليه الاكتفاء بطلب بطاقة الاعتماد فقط"، وفق ما جاء في بلاغ صادر عن النقابة.

كما تم التطرق إلى "موضوع التصوير في المواقع الأثرية والذي يخضع إلى ترخيص مسبق مع دفع مبلغ مالي لوكالة حماية التراث. وتم الاتفاق على مجانية التصوير في هذه المواقع، بعد التنسيق مع مصالح المستشار الإعلامي".

وبخصوص النفاذ إلى المعلومة والأنشطة الحكومية، "تعهدت مصالح رئاسة الحكومة بالتواصل مع إدارات الإعلام، بمختلف الوزارات، من أجل تقديم المعلومة لجميع الصحفيين دون تمييز، وتحيين قاعدة البيانات، خاصة لمراسلي الصحافة الدولية بالتنسيق بين مصالح المستشار الإعلامي والنقابة.

كما تم الإتفاق على تسهيل استعمال وإدخال معدات التصوير التي يستحقها المراسلون".

وأكد الطرفان "عدم الحاجة إلى إعادة إحياء وكالة الإتصال الخارجي، خاصة مع تقدم مشروع إحداث هيئة وطنية للإشهار العمومي، لتوزيع الإشهار على مؤسسات الإعلام، مع الالتزام باحترام أخلاقيات المهنة وتطبيق القانون في تشغيل الصحفيين".

يذكر أنه كان تم الإتفاق في السابق على إطلاق مشاورات بين رئاسة الحكومة ونقابة الصحفيين والهيئة المستقلة للإتصال السمعي البصري بخصوص إعداد مشروع قانون يسمح بإنشاء شركات مقيمة في الإعلام، ما من شأنه أن يجعل تونس منصة إعلامية إقليمية تستقطب وسائل الإعلام العالمية ويوفر فرص عمل كبيرة للصحفيين والمصورين والتقنيين، مع تأكيد الطرفين على مبدأ مناهضة التطبيع وعدم السماح بالتعامل بأي شكل من الأشكال مع وسائل إعلام إسرائيلية.

إقرأ المزيد من المقالات في: