المغرب في قلب تحقيق أميركي يطال هيلاري كلينتون بتهم الفساد

09 يونيو 2017 - 08:53 دقيقة

وجد المغرب نفسه من جديد في قلب زوبعة سياسية أميركية، بعد فتح تحقيق جديد في حق المرشحة السابقة للرئاسة الأميركية هيلاري كلينتون بخصوص مؤسستها العائليّة، مما أعاد إلى الواجهة تحقيقاً مستمراً منذ عامين بسبب تلقيها تبرعات من دول، من بينها المغرب، ويسعى المحققون إلى إثبات إن كانت هذه التبرعات مقابل خدمات سياسية، في الوقت الذي توجه إليها اتهامات بتسهيل صفقات السلاح للمغرب والرفع من كمية ونوعية السلاح، الذي يحصل عليه.

وحسب تقارير أميركيّة، فقد تبرع المغرب لمؤسسة هيلاري كلينتون، في وقت يسعى فيه المحققون إلى كشف أي علاقة بالتبرع وخدمات سياسية قدمتها كلينتون في المقابل.

وهذا التحقيق يعد الأول من نوعه في حق كلينتون بعد ستة أشهر من خسارتها الانتخابات ووصول خصمها الجمهوري دونالد ترمب إلى البيت الأبيض. وعاد التحقيق الذي فتحه الـ"إف بي أي" بخصوص التبرعات التي تلقتها كلينتون من دول، من بينها المغرب، إلى الواجهة بعد فتح تحقيق جديد من طرف تشاك غراسلي، رئيس اللجنة القضائية في مجلس الشيوخ الأميركي، بخصوص تدخل المرشحة السابقة للرئاسة الأميركية لصالح رجل أعمال بنغالي من بين المتبرعين للمؤسسة لدى سلطات بلاده من أجل تجنيبه تحقيقاً بتهم الفساد.

إقرأ المزيد من المقالات في: 

إعلانات