بالصور حكايات تونسية يثير الجدل و يخلق البلبلة بين المربين و الأولياء

26 فبراير 2019 - 11:55 دقيقة

تناول برنامج حكايات تونسية في حلقة يوم أمس موضوع ''ابني ضحية عنف مدرسي '' و تطرق لعديد الوضعيات التي تعرض خلالها الطفل إلى عنف جسدي كبير ما انجر عنه ضرر نفسي وصل حد الإنقطاع عن الدراسة أو تقهقر النتائج المدرسية في حالات أخرى.

الموضوع حساس جدا و يحمل في طياته عديد التناقضات و التي بانت جلية من خلال التعليقات على مواقع التواصل الإجتماعي، فبين من يُدين شيطنة رجال التعليم من قبل ''مخرج أولاد مفيدة '' و بين من يعتبر المعلم ''رسولا '' و بين شقّ آخر يشجب العنف المسلّط على على الأطفال خاصة و أن العنف يؤدي إلى مشاكل نفسية عويصة.

التدوينات على مواقع التواصل الإجتماعي كانت متباينة جدا و اعتبرت أن ظاهرة العنف المدرسي حالات شاذة لا تستحق بثها في التلفزة و من بين التعليقات نجد تعليقات لمربين اعتبروا انه لا يحق للفهري الذي أثار الجدل برقص نجلاء التونسية يوم السبت أن ينصّب نفسه وصيّا على العلاقة بين التلميذ و المربي.

التعاليق تضمنت شهادات حية لحالات عنف سلطت على أطفال من قبل معلمين، لم يتناولها البرنامج بالدرس و لكنها موجودة على أرض الواقع و المربين الأكفاء متواجدين و بكثرة داخل مدارسنا و معاهدنا العمومية ذاك مما لا شك فيه و للإعلام المرئي الدور الكبير لتسليط الضوء على ظواهر مجتمعية شاذّة يجب القضاء عليها.

إقرأ المزيد من المقالات في: 

إعلانات