بسبب أزمة مالية : السعودية تقترض 3 مليارات أورو وتُرفّع في أسعار المحروقات


04 يوليو 2019 - 10:31 دقيقة

دخلت المملكة السعودية في جملة من التدابير لتعبئة موارد مالية تنهي العجز الحاصلة في ميزانيتها على ضوء ميزانية تكميلية اعدتها لسنة 2019 تضمنت الترفيع في سعر النفط والخروج للسوق المالية الدولية للاقتراض وفتح باب الاكتتاب.

وكشفت الحكومة السعودية انها نجحت في تعبئة 3 مليارات أورو (3,4 مليار دولار) في أول طرح تقوم به للسندات الدولية بالعملة الأوروبية مذكرة بأن ذلك يندرج في اطار سعي المملكة لتغطية العجز في ميزانتيها العامة.

من جهتها أعلنت وزارة المالية السعودية في بيان صادر عنها عن “إتمامها بنجاح تسعير الطرح الاول للسندات الدولية المقومة بعملة الاورو (…) حيث بلغ إجمالي الطرح 3 مليارات أورو “مبرزة أن “مكتب إدارة الدين العام بوزارة المالية تلقى طلبات اكتتاب تجاوزت قيمتها 13,5 مليار أورو بمكرر تغطية عند 4,5“.

وذكر البيان أن السندات ستكون مقسمة على شريحتين، سندات 8 سنوات استحقاق مع عائد ثابت بقيمة 0،78 %، وسندات لـ20 سنة مع عائد بقيمة 2،04%.

ونقل البيان عن وزير المالية محمد الجدعان تأكيده أن “من مزايا الطرح للمملكة بالاورو زيادة نسبة تنوع المستثمرين“.

وأضاف أن “الطلبات العالية جداً عكست أن قوة المملكة العربية السعودية الاقتصادية تمكّنها من دخول أسواق مختلفة في أي وقت وعلى المدى البعيد مما يمكّنها من تنويع مصادر التمويل“.

ويعاني اقتصاد السعودية، أكبر مصدّر للنفط في العالم، من صعوبات منذ انهيار أسعار النفط الخام عام 2014، الامر الذي تسبّب في عجز بميزانية المملكة في الأعوام الماضية.

وأعلنت الحكومة السعودية عن ميزانية تكميلية لعام 2019، تعتبر الاكبر في تاريخ المملكة، لكنها توقّعت عجزا بقيمة 35 مليار دولار بسبب انخفاض أسعار النفط.واقترضت المملكة من الأسواق المحلية والعالمية فيما رفعت أسعار الوقود والطاقة في محاولة لسد العجز.وأدخلت كذلك ضريبة القيمة المضافة بنسبة 5 بالمئة في 2018.

المفاتيح: 
إقرأ المزيد من المقالات في: 



لا تنسى الاشتراك في الصفحة الرسمية لصحيفة الجريدة ليصلك كل جديد