بعد ايقاف باخرة بانمية تحمل تجهيزات عسكرية متطورة في عرض ميناء صفاقس: السلط القضائية التونسية تكشف معطيات جديدة

19 فبراير 2018 - 18:20 دقيقة

انهت مصالح البحرية الديوانية بصفاقس ليلة البارحة عملية تفتيش الباخرة التي تحمل الراية البانمية التي اقتادتها دورية تابعة للفرق البحرية للديوانة بصفاقس رفقة تعزيز من الفصيل البحري للديوانة بصفاقس مساء يوم 15 فيفري الجاري لميناء صفاقس التجاري قصد مزيد التعمق في التفتيش بعد ان لفت انتباه الاعوان وجود معدات ذات صبغة عسكرية غير مضمنة في بيان الحمولة و24 حاوية غير مفصلة ببيان حمولة الباخرة, وفق ما افاد به الناطق الرسمي باسم الادارة العامة للديوانة هيثم الزناد اليوم الاثنين مراسلة وات/ بصفاقس .

واضاف العميد قوله " بعد ان قامت مصالح الجيش الوطني بصفاقس باختبار المعدات المحجوزة من قبل مصالح الحرس الديواني بصفاقس تبين انها معدات عسكرية يرجح انها لمخيم جيش غير نظامي" مشيرا الى ان هذه المعدات تتثمل في عربات نقل جنود مصفحة وغير مصفحة وجرافات عسكرية وسيارة اسعاف وشاحنات صهاريج وسيارات قيادية مصفحة ومولدات كهربائية واجهزة اتصال لاسلكي واجهزة اتصال عبر الاقمار الصناعية وبدلات عسكرية .

وذكر الناطق الرسمي باسم الادارة العامة للديوانة ان مصالح الحرس الديواني بصفاقس باشرت يوم 16 فيفري الجاري الابحاث مع طاقم الباخرة وتم رفع قضية ديوانية موضوع مخالفات للفصول 65 و66 و383 من مجلة الديوانة وتم تحرير محضر حجز فعلي للمعدات العسكرية غير المفصلة في بيان حمولة الباخرة وحجز بقية البضائع بصفة تحفظية لضمان استخلاص الخطايا مشيرا الى انه نظرا لوجود شبهة ارتباط حمولة الباخرة ووجهتها باعمال ارهابية احالت النيابة العمومية بصفاقس الملف الى القطب القضائي لمكافحة الارهاب قصد التعهد بمتابعة التحقيقات .

يذكر ان الباخرة التي تحمل الراية البانمية التي دخلت منطقة الربوض امام ميناء صفاقس التجاري منذ فجر 14 فيفري الجاري وقد لفت انتباه اعوان الدورية التابعة للفرق البحرية للديوانة بصفاقس يوم 15 فيفري وهي بصدد القيام بدوريتها الروتينية للحدود البحرية لولاية صفاقس الى وجود وسائل ذات صبغة عسكرية غير مضمنة في بيان الحمولة و24 حاوية غير مفصلة ببيان حمولة الباخرة .

وبمزيد التعمق في التفتيش تمكن الاعوان من فتح 9 حاويات تبين انها تحتوي على اغراض ومعدات عسكرية لمخيم عسكري متمثلة خاصة في خيام واسرة وبدلات عسكرية واحذية قتال ومولدات كهربائة و12,800 الف لترا من المحروقات ومواد اعاشة و300 اجهزة اتصال لاسلكي و عدد 2 اجهزة اتصال عبر الاقمار الصناعية كلها غير مفصلة في بيان الحمولة .

وبعد طلب تعزيز من الفصيل البحري للديوانة بصفاقس تم اتخاذ قرار اقتياد الباخرة الى ميناء صفاقس لمزيد التفتيش والتحري حول مصدر البظاعة ووجهتها .

وبالاطلاع على منظومة رصد ومتابعة تحركات الملاحة البحرية عبر الاقمار الصناعية ومقارنتها بوثائق الملاحة للباخرة تبين ان هذه الاخيرة انطلقت من ميناء بروسيا ثم اتجهت نحو المياه التركية ومنها الى المياه الاطالية الا انها لم تواصل مسيرتها الى الوجهة النهائية المصرح بها وهي ميناء الكامرون والذي من المفترض ان يكون عبر مضيق جبل طارق الا انها توجهت نحو المياه الاقليمية الليبية على مستوى بن غازي ثم طرابلس ثم دخلت ليلة 13 فيفري الجاري الى المياه الاقليمية التونسية وطلبت الربوض لمدة يومين بميناء صفاقس قصد القيام بعمليات صيانة .

إقرأ المزيد من المقالات في: 


إعلانات