بعد تشكيل هيئة رئاسية في الجنوب اجتماعات يمنية وسط مخاوف من خطر التقسيم

12 مايو 2017 - 09:09 دقيقة

لم تمض أيام على إقالته في التعديل الوزاري الأخير الذي أقره الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي إلا وأعلن المحافظ السابق لعدن عيدروس الزبيدي، تشكيل "هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي" لتمثيل المحافظات الجنوبية "داخليا وخارجيا".
وتم اختيار وزير الدولة السابق هاني بن بريك، - المقرب من دوائر صنع القرار الإماراتية نائبا له.

وتضم الهيئة الرئاسية التي تم الإعلان عنها اليوم الخميس 26 عضوا، بينهم محافظو خمس محافظات جنوبية واثنان من الوزراء في الحكومة اليمنية.

مجلس عسكري

ولا تزال الإقالات الواسعة التي أجراها الرئيس هادي تلقي بظلالها الغاضبة في جنوب اليمن حيث خرج آلاف المتظاهرين في الرابع من مايو إلى شوارع عدن تنديدا بهادي وتأييدا للزبيدي، داعين اياه إلى "إعلان قيادة سياسية وطنية (برئاسته) لإدارة وتمثيل الجنوب"، الذي كان دولة مستقلة عاصمتها عدن حتى عام 1990
لم يتم الاكتفاء بإعلان هيئة رئاسية بل تطور الأمر إلى الإعلان عن اعتزام قيادة المجلس الجنوبي الانتقالي الذي تم إعلانه ظهر اليوم، تشكيل مجلس عسكري في الفترة القادمة، حيث أكد، اللواء أحمد بن بريك، في بيان تداولته وسائل إعلام محلية أنه سيتم لاحقاً الإعلان عن عدد من المكونات والتشكيلات التي ستلحق هذا التكوين القيادي وهي تشكيل المجلس الاستشاري ذات النخب المرجعيات الكبرى والمجلس العسكري الذي يمثل قيادات ضباط وصف في جنود القوات المسلحة الجنوبية والأمن، بحسب ما ورد في البيان.

لحظات ترقب

ويترقب اليمنيون نتائج الاجتماع المنعقد حتى كتابة هذه السطور بين الرئيس هادي ونائبه علي محسن الأحمر، ورئيس الوزراء بن دغر ومستشارين في الرئاسة اليمنية لبحث تطورات الأوضاع الأخيرة في عدن.

وكان مستشار وزير الاعلام مختار الرحبي قد أكد أن المجلس الانتقالي الجنوبي الذي أعلن عنه اليوم الخميس لا يختلف عن المجلس السياسي الذي أعلنه الانقلابين في صنعاء. بحسب قولة.

وأضاف في تدوينه بموقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" أصبح لدينا مجلس سياسي للمتمردين في الشمال ومجلس سياسي للمتمردين في الجنوب" (في أشارة للمجلس الانتقالي الجنوبي).

وتابع الرحبي "في الشمال صالح الصماد رئيس ما يسمى المجلس السياسي للمتمردين وفي الجنوب عيدروس الزبيدي رئيس ما يسمى المجلس السياسي".

الموقف الحوثي
وحول موقف الحوثيين من إعلان "المجلس الجنوبي الانتقالي"، قال محمد عبدالسلام ، الناطق الرسمي للجماعة "إن ما يحدث في الجنوب من حديث عن مجلس هنا أو هناك إنما هو تجلٍ لأهداف الاحتلال الأمريكي الموكول أمر تنفيذه إلى الإمارات لإقامة مشاريع صغيرة ، وهو ما يعد قفزا على التاريخ والحضارة، معتقدة أن الجنوب ساحة خصبة لبناء نفوذ وقوة استعمارية، وهذا وهْمٌ سينقشع غباره عما قريب"، بحسب ما جاء في خطابه".

ونقل موقع المشهد اليمني عن الناطق الحوثي قوله:" نحذر مما يحدث في الجنوب باعتباره تهديدا "لوحدة أراضي الجمهورية اليمنية" يندرج ضمن "مخطط استعماري" ونؤكد أن الشعب اليمني سيبقى شعبا واحدا موحدا وله كامل الحق في التصدي لقوى الاحتلال والاستعمار بكل الوسائل الممكنة".

المفاتيح: 
إقرأ المزيد من المقالات في: