بعد حرق العلم: ليبيا تصعّد ولبنان تعتذر (فيديو)

15 يناير 2019 - 10:43 دقيقة

طالب المجلس الأعلى للدولة في ليبيا أمس الإثنين 14 جانفي 2019، وزارة خارجية حكومة الوفاق الوطني، بتجميد العلاقات الدبلوماسية مع بيروت.

كما طالب جامعة الدول العربية بموقف واضح من واقعة إهانة العلم الليبي واستبعاد لبنان من أي حدث عربي إلى حين تحمل السلطات اللبنانية لمسؤوليتها والالتزام بالأعراف الدبلوماسية، واتخاذ إجراءات رادعة لضمان عدم تكرار مثل هذه التصرفات.

ويأتي هذا الموقف بعد انتشار مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، وثّق عملية تمزيق العلم الليبي وإنزاله من طرف بعض مناصري حركة أمل، لاستبداله برايتهم ونعت الليبيين بـ"الخنازير"، وكذلك تداول صور لآخرين أقدموا على دوس العلم الليبي بالأقدام، وذلك تعبيرا عن رفضهم لدعوة ليبيا لحضور القمة العربية الاقتصادية المزمع عقدها في بيروت، في حركة استفزت الليبيين.

وأعلن وزير الاقتصاد والصناعة لحكومة الوفاق، علي العيساوي رفض المشاركة في القمة الاقتصادية العربية، آمرا الوفد الاقتصادي الفني الليبي بعدم حضور الاجتماعات التمهيدية للقمة في لبنان.

من جانبه بعث وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية، جبران باسيل، رسالة إلى نظيره الليبي، في حكومة الوفاق الليبية محمد سيالة، تتعلق بهذه الأزمة.

وعبر الوزير اللبناني عن أسفه لعدم مشاركة ليبيا في أعمال القمة العربية التنموية، مؤكدا رفضه المطلق "للأمور والأعمال التي طالت دولة ليبيا ومشاركتها والتي لا تعبر عن موقفه وموقف لبنان"، وفقا لوكالة الأنباء الوطنية.

وأكد جبران باسيل حرصه على "العلاقات بين البلدين وضرورة وضعها على السكة الصحيحة من دون أن يتخلى لبنان إطلاقا عن واجبه الوطني بمعرفة مصير سماحة الإمام المغيب موسى الصدر ورفيقيه، وحل هذه المسألة التي عكرت العلاقات بين البلدين لأكثر من أربعة عقود".

وكان رئيس البرلمان اللبناني، نبيه بري، قد هدد بالشارع في حال مشاركة ليبيا في القمة العربية الاقتصادية التنموية في بيروت، وذلك بسبب عدم تعاون السلطات الليبية بقضية رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى السابق، مؤسس حركة "أمل"، موسى الصدر، الذي اختفى في ليبيا عام 1978 خلال زيارة رسمية إلى البلاد.

إقرأ المزيد من المقالات في: