تجاهل مبادرة تونس ورفض مشاركة مصر: الصلابي يدعو الجزائر لرعاية مؤتمر للمصالحة بليبيا


لا تنسى الاشتراك في الصفحة الرسمية لصحيفة الجريدة ليصلك كل جديد

09 مارس 2017 - 09:02 دقيقة

دعا عضو الأمانة العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين و مقره الدوحة ، علي الصلابي ،الجزائر إلى رعاية مؤتمر وطني للسلام والمصالحة في ليبيا، تماما كما فعلت السعودية مع الأطراف اللبنانية في اتفاق الطائف الشهير.

وأضاف أنه "لا حل للأوضاع في ليبيا إلا عبر مؤتمر وطني للسلام والمصالحة الشاملة ترعاه دولة إقليمية محايدة وتدعمه الأمم المتحدة، وأن "القتال الدائر على السيطرة على الموانئ النفطية، أو على هذه المنطقة أو تلك من ليبيا ليس هو الحل لتقرير مستقبل ليبيا، ما لم تجنح الأطراف المتقاتلة إلى القبول بمؤتمر وطني للسلام والمصالحة الشاملة يشارك فيه كل الليبيين بدون استثناء.

وأفاد في حديث لـ "قدس برس"، أمس الاربعاء 8 مارس 2017 أن "المؤتمر يناقش كل القضايا المتعلقة بمستقبل الحكم في ليبيا بما فيها الحكم المركزي واللامركزي والفيدرالية والتوافق على قواعد عادلة لتوزيع الموارد، والاعتراف بمختلف المكونات العرقية وتعميق مفهوم المواطنة، وصولا إلى رؤية توافقية تهتم ببناء المؤسسات السياسية والتشريعية والأمنية والعسكرية".

ورأى الصلابي، أنه "لا يمكن الوصول إلى تحقيق مؤتمر الحوار الوطني الشامل للسلام والمصالحة، إلا برعاية من دولة إقليمية تحظى باحترام كل الليبيين من حيث الدعم اللوجستي محليا وإقليميا ودوليا، وأن تكون مدعومة بالأمم المتحدة والدول الصديقة والشقيقة، لأن الليبيين في أشد الحاجة إلى أرض محايدة، وهناك بعض الدول لا يمكن لبعض الليبيين دخولها لتبنيها الخطاب الاستئصالي، وحربها على التعددية في بلادها، وسجنها لقسم كبير من أبنائها"، في إشارة الى مصر .

وأضاف: "أعتقد شخصيا، أن الجزائر مؤهلة أكثر من غيرها لرعاية مؤتمر ليبي شامل للسلام والمصالحة، يكون أشبه بحوار الطائف بين اللبنانيين الذي رعته السعودية، لكن في الحالة الليبية سيكون الأمر أيسر بكثير من الوضع في لبنان، على اعتبار أن الوضع في ليبيا أقل تعقيدا من الوضع اللبناني". وأكد الصلابي أنه "في حال عدم الذهاب إلى مثل هذا المؤتمر الوطني الشامل للسلام والمصالحة في ليبيا، فإن الاضطراب سيظل سيد الموقف، وسيكون لذلك ما بعده داخليا وإقليميا ودوليا"، على حد تعبيره.

إقرأ المزيد من المقالات في: 


إعلانات