تراجع السراج عن استقالته يعيد خلط الاوراق في ليبيا

02 نوفمبر 2020 - 11:02 دقيقة

خرج رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فايز السراج،في سبتمبر الماضي، ليعرب عن رغبته في الاستقالة للشعب الليبي، ها هو يتراجع عن استقالته التي حددها نهاية أكتوبر استجابة لمطالب ودعوات محلية ودولية له للاستمرار بمهامه.

وقالت نائبة طرابلس في مجلس النواب الليبي، سعاد السويح لقناةُ العالم:"وجود فائز السراج في منصبه وممارسة مهامه هو بمثابة عدم الذهاب الی مجهول أو عدم الدخول في العديد من الصراعات والاختلافات وزيادة الاستقطابات السياسية. لذلك طالبت العديد من المؤسسات وكذلك العديد من الدول والامم المتحدة بقاء السيد فائز في السلطة وممارسة مهامه وكذلك أيضاً تعديل وزاري واصلاحات يقوم بها لزيادة تمكين الحكومة من عملها".

وبحسب البيان الصادر عن غالب الزقلعي الناطق الرسمي بإسمه شكر السراج مجلس النواب والمجلس الاعلى للدولة وبعثة الأمم المتحدة في ليبيا دعوتهم له للاستمرار بمهامه حتى انتهاء جولات الحوار وتشكيل مجلس رئاسي لعدم دخول البلاد في فراغ سياسي بحسب الدعوات.

وقالت رئيسة وحدة تمكين المراة في المجلس الرئاسي، ليلى اللافي لقناة العالم:"تخلی السيد فائز السراج عن استقالته خلال هذه الفترة أكيد هو شئ مهم وله انعكاساته الايجابية فالجميع يريدها، لأن أي فراغ سيسبب في فوضی كبيرة وحتی الحوارات سوف لن تتكلل بالنجاح".

وجاءت رغبة السراج في تسليم مهامه للسلطة التنفيذية عقب الاحتجاجات الجماهيرية التي خرجت في العديد من المدن الليبية رفضا واحتجاجا عن أداء المجلس الرئاسي وحكومة الوفاق تجاه البلاد وتدني الاوضاع المعيشية وانقطاع التيار الكهربائي والمماطلة في محاسبة المتورطين في قضايا الفساد.

وسط سير الازمة الليبية نحو الحل وعدول مجلس رئيس مجلس الرئاسي عن استقالته، يبقی الوضع المعيشي للمواطن الليبي رهن الاعتقال.

إقرأ المزيد من المقالات في: