تروي قصة مطاردتها لمعارض تركي .. وكالة الأناضول للأنباء تنصب نفسها "جهازًا استخباريًا"


13 يونيو 2018 - 21:33 دقيقة

لأول مرة في تاريخ الصحافة تنصب وكالة أنباء من نفسها، جهازًا استخباريًا يطارد المعارضين، بدلا من القيام بالمهمة الصحفية الأصلية هي متابعة الحدث وتقييمه والتعبير عنه عبر معلومات موثقة من مصادر لها صدقية عالية.

وفي أرض غير الأرض التركية، قالت وكالة (لأناضول) التركية الرسمية إن طاقمًا يتبع لها قام بمطاردة أحد المعارضين الرئيسيين المتهمين بالمحاولة الانقلابية التي تتهم السلطات التركية منظمة "فتح الله غولن" بالتخطيط لها.

وأوردت الوكالة، اليوم الأربعاء، تقريرًا قالت فيه إن أحد مراسليها في ألمانيا، تلقى مؤخراً، رسالة تفيد بوجود "عادل أوكسوز" الرجل الثاني في منظمة "فتح الله غولن"، داخل أحد المنازل في العاصمة برلين.

وأضافت: وفور تلقي الرسالة، توجّه طاقم من مراسلي الأناضول إلى العنوان الكائن بمنطقة "نيوكولن" في برلين، ليتحققوا من صحة ما ورد في الرسالة. وكان مُرسل الرسالة قد ذكر بأنّ "أوكسوز" يقيم في دار شخص يدعى "يشار"، وهو أحد الناشطين في المنظمة "الإرهابية".

منزل يشار

ولدى وصوله المبنى المذكور عنوانه في الرسالة، شاهد طاقم الأناضول اسم "يشار" مسجلاً على جرس إحدى شقق البناية المذكورة. وقام طاقم الأناضول بقرع جرس منزل المدعو "يشار"، لكنّ أحداً لم يفتح الباب.

وعقب ذلك، سأل مراسل الأناضول سكان المبنى عن الشخص الذي يحمل اسم "يشار"، فأجمع قاطنوا المبنى على أنهم لا يعرفون شخصاً بهذا الاسم.

يذكر تركيا كانت أرسلت منتصف أوت 2017، مذكرة إلى السلطات الألمانية تطالب بتسليم "أوكسوز"، المطلوب البارز في منظمة غولن، التي نفذت محاولة انقلاب قبل عامين. كما ان اسمه مدرج على لائحة المطلوبين للقضاء التركي.

إقرأ المزيد من المقالات في: 



لا تنسى الاشتراك في الصفحة الرسمية لصحيفة الجريدة ليصلك كل جديد

إعلانات