تسرّب كميّات هامّة من "مياه سامة وخطيرة" من مصبّ النفايات ببرج شاكير

15 سبتمبر 2020 - 10:33 دقيقة

تسبّبت الأمطار الغزيرة المسجّلة أيّام 11 و12 و13 سبتمبر 2020 في تسرّب كميّات هامّة من المياه من مصبّ النفايات ببرج شاكير، مساء أول أمس الأحد 13 سبتمبر 2020، وهي "مياه سامة وخطيرة" وفق ما أكّده يوسف العيّاري منسّق حملة "سكّر المصب" وهي حملة لدعوة غلق مصب برج شاكير.

وبيّن العياري، أنّ أحواض مياه الرشح السّامة (لكزيفيا) الموجودة بالمصب غير محميّة من الأمطار مما يجعل فيضان هذه الأحواض وتسرّب المياه منها خارج المصب كارثة في ظل وصولها إلى وادي برج شاكير ومرورها على أراض فلاحية مجاورة.

وأصرّ العيّاري على وصف تسرّب هذه المياه "بالكارثة" نظرا لخطورتها واحتوائها على معادن ثقيلة تؤثر على التربة والمائدة المائية والأراضي الفلاحيّة وصحّة الإنسان.

ونبّه من حدوث "كارثة أكبر بالمصب" اعتبارا الى التهديدات الجديّة بحدوث انزلاقات.

واستنكر المستشار البلدي، موقف وزارة الشؤون المحليّة والبيئة، بالاكتفاء بدعوة وزير الشؤون المحليّة والبيئة إلى "مزيد العناية بالمصب وتوفير كافّة الإمكانيات على عين المكان للتدخل بسرعة"، بحسب ما ورد في بلاغ الوزارة اليوم الإثنين.

يُذكر أنّ وزير الشؤون المحليّة والبيئة مصطفى العروي، أدّى اليوم الإثنين، زيارة ميدانية إلى المصب المراقب ببرج شاكير، مرفوقا بوالي تونس الشاذلي بوعلّاق، وممثّلي الوكالة الوطنيّة للتصرّف في النفايات لمعاينة ومتابعة الأشغال، التّي انطلقت للحد من تسرّب المياه جرّاء تآكل الجزء السفلي من المصب وفيضان المياه خارجه من جهة الوادي.

وأكدت وزارة البيئة على صفحتها على فايسبوك، أنّ مصالح الوكالة الوطنيّة للتصرّف في النفايات والشركة المستغلّة للمصب قد تدخلت للحد الفوري من تسرّب المياه، وذلك بتقوية الجزء المتآكل وتوفير كميّات من الأتربة الطينية، إلى جانب الشروع في جهر مجاري مياه الأمطار المحيطة بالمصب، وإزالة التربة والأوساخ.

يشار إلى أنّ كميّات الأمطار المسجّلة خلال الفترة المنقضية قدّرت بنحو 200 ملمتر في مساحة المصب المراقب الموجود بمنطقة سيدي حسين السيجومي، وفق ما أوضحته وزارة الشؤون المحليّة والبيئة.

ولفتت إلى أن أشغال إنجاز حوض جديد ذا سعة 40 ألف متر مكعب، شارفت على المراحل الأخيرة وأن استغلال الحوض سينطلق في غضون الأسبوع الحالي (من 14 إلى 19 سبتمبر 2020) وسيخصص لشفط المياه المتراكمة بالمكان الحالي بهدف الانطلاق في إنجاز حوض مهيئ لتجميع مياه الرشح المركزة من قبل المقاول، كما سيتم الإنطلاق بدراسات بهدف تهيئة شبكة تصريف مياه الأمطار.

إقرأ المزيد من المقالات في: