تعليق الدروس بكافة المؤسسات التربوية ...وزير التربية يعلق

25 سبتمبر 2020 - 15:33 دقيقة

قال وزير التربية فتحي السلّاوتي خلال زيارته صباح اليوم الجمعة 25 سبتمبر 2020، إلى القصرين، إن “تونس دون دراسة أخطر من تونس بالكوفيد”، مؤكدا أن فرضية تعليق الدروس بكافة المؤسسات التربوية بالبلاد التونسية غير مطروحة بالمرّة لأن أثر الحجر الصحي الشامل على القطاع التربوي كان كبيرا وواضحا بعد إنقطاع دام سبعة أشهر كاملة وخاصة على مستوى تملك التلاميذ لمجموعة كفاءات كان من المفترض أنها تمت في السنة الدراسية الفارطة.

وشدد السلّاوتي في هذا الإطار على أن وزارة التربية هي الجهة الوحيدة المخول لها إتخاذ قرار غلق أي مؤسسة تربوية بأي منطقة من مناطق تونس حسب تطورات الوضع الوبائي، وذلك بالإعتماد على المقترحات الواردة عليها من اللجان المحلية والجهوية لمجابهة الكوارث والمبنية أساسا على الحالة الصحية والوبائية في كل مؤسسة تربوية.

وذكر الوزير بالمناسبة بأنه تم إعداد بروتوكول صحي جديد خاص بالمؤسسات التربوية وصدرت بشأنه صباح اليوم مذكرة لكافة مديري المؤسسات التربوية تتضمن تفاصيل دقيقة لضمان تطبيق هذا البروتوكول على أفضل وجه وبشكل سليم، وذلك بعد انعقاد جلسة أمس بين الأطراف المختصة بوزارتي الصحة والتربية لتوضيح مختلف نقاط هذا البروتوكول.

وأبرز أن من أهم نقاط البرتوكول، إقرار إيواء التلاميذ المقيمين بالمبيتات المدرسية على مراحل (كل أسبوع فوج) وذلك في سبيل تطبيق البرتوكول الصحي على أفضل وجه وتفادي الإكتظاظ في المبيتات، والاتفاق على عدم غلق أي قسم إلا بعد تسجيل 3 إصابات بفيروس “كورونا” في قسم واحد وذلك لمدة 14 يوما مع تعقيمه، وكذلك عدم إغلاق المدارس إلا بعد تسجيل حالات إصابة متزامنة في ثلاثة أقسام (3 إصابات في كل قسم.

إقرأ المزيد من المقالات في: