حزب التحرير: نعترف بالدولة ونحن أكثر انضباطا من الأحزاب الموجودة في السلطة

21 يناير 2017 - 11:36 دقيقة

فنّد محمد ياسين صميدة عضو المكتب الإعلامي لحزب «التحرير» الإسلامي تصريحات منسوبة إلى أحد أعضاء الحزب نفى فيها وجود «دولة» في تونس.

وأكد في حوار لـ"القدس العربي" أن حزبه يعترف بوجود الدولة ككيان سياسي هي قائمة ويتعامل معها بالشكل الإداري والقانوني٬ ولا يتجه للقيام بأي عصيان أمني وهو أكثر انضباطاً من الأحزاب الموجودة في السلطة.

وبخصوص العائدين من بؤر التوتر، قال أن حلّ المشكلة يبدأ بالكشف عن جهات استخباراتية دولية التي أسست لشبكات قامت بتسفيرهم إلى خارج تونس٬ كما أكد أن الثورة التونسية أدت إلى نتائج عكسية حتى الآن «حيث ازداد الفقر والبطالة والتهميش والفساد»٬ لكنها ساهمت في زيادة نسبة الوعي السياسي لدى التونسيين.

وكانت وسائل إعلام نسبت تصريحات مثيرة للجدل للقياديين في حزب التحرير محمد الناصر شويخ وعماد حدوق٬ تتعلق بعدم اعتراف الحزب بوجود دولة في تونس٬ وتهديده بالعصيان الأمني في البلاد، إلا أن صميدة أكد أن شويخ كان يتحدث عن واقع الدولة التي ترعى شؤون الناس فـ"الدولة حاضرة فقط كإدارات وغائبة تماماً في رعاية شؤون الناس وإيجاد الحلول ومحاربة الفقر والمشاكل الاجتماعية٬ وهنالك من أراد تحريف التصريح ليبدو وكأن حزب التحرير لا يعترف بوجود دولة٬ ونحن نعتقد أن الدول ككيانات سياسية هي قائمة وحزب التحرير يتعامل معها بالشكل الإداري والقانوني٬ ونحن نرى أن المشروع الذي يقوّي تونس وجميع البلدان العربية هو وحدتها وإعادة مجدها وإسلامها العزيز".

ومن جهته أكد عماد حدوق أن الحزب لن يقبل بتجاوزات من بعض الأطراف الأمنية التي تحاول السلطة أن تحركها بدوافع حزبية٬ وسيتابعها بشكل قانوني٬ وحزب التحرير معروف بانضباطه على خلاف الأحزاب التي تمارس الحكم والتي شهدنا لها عدداً من أعمال العنف ورفع الهراوات من قبل بعض منتسبيها.

إقرأ المزيد من المقالات في: 

إعلانات