حزب القمة الليبي يرفض التوقيع على ميثاق شرف العمل السياسي


22 أبريل 2018 - 18:23 دقيقة

رفض حزب القمة دعوة الجمعية  cmI الفنلندية (مبادرة إدارة الأزمات ) للتوقيع على ما أطلق عليه ( ميثاق شرف السياسي ) بين الأحزاب السياسية الليبية الذي تم في تونس أن إيمانا منهم بأن الحل السياسي الليبي لا يجب أن يتم خارج الوطن او تحت رعاية جهات أجنبية نجهل مصادر تمويلها او توجهاتها السياسية واجندتها الآنية او المستقبلية.
 واعتبر في بيان له أن المواقف التاريخية الكبرى التي ستصنع مستقبل ليبيا لا يمكن أن تحاك بغير الأيادي الوطنية وفي رحاب الوطن وكان الأجدر بالموقعين على هذا الميثاق المزعوم أن لا يكتفوا بتوجيه النقد لتجاهل المبعوث الأممي لليبيا السيد غسان سلامة لإشراك الأحزاب السياسية الليبية في الحراك السياسي الآني بل أن يطالبوا باستقالته.
واضاف ان مسار المؤتمر الوطني الجامع الذي دعى إليه ممثل بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا والذي قد يكون من شأنه أن يؤسس للحظة تاريخية فاصلة في هذه المرحلة من تاريخ البلاد قد اوكله الي فريق عمل مشبوه من جمعية أجنبية هو عضو أساسي في إدارتها وهي ( مركز الحوار الإنساني ) ومقرها جنيف
أن تضارب المصالح الذي وقع فيه السيد سلامة يؤهله لمغادرة منصبه كمبعوث أممي لليبيا على الفور فإن اختياره لجمعية ينتمي إليها لإدارة أحد أهم الملفات السياسية في ليبيا هو تلاعب غير عادل بمصير الشعب الليبي وباتجاه المصلحة الخاصة.
واشار الى أن هذه الجمعية قد استلمت من الاتحاد الأوربي مبلغ مليوني يورو من المبالغ المخصصة لدعم الاستقرار في ليبيا لكي توصل وتجول في التراب الليبي باسم الأمم المتحدة  وكأن الأمور قد هانت في ليبيا حتى يوكل أمرها لجمعية أهلية غربية
وطالب الجهات المعنية في ليبيا بالالتفات إلى ما يهدد الوطن وقد تركنا أمرنا لجمعيات وافدة من كل حدب وصوب فاق عددها حتي الان الآلاف دخلت بعضها في سياق العمل السياسي الليبي ذاته منها الميدايسيون الفرنسية التي قامت الاسبوع الماضي بنقل أهل الجنوب إلى نيامي ليتباحثوا في الصلح بينهم وقد استلمت بدورها مليوني يورو من نفس المخصصات من الاتحاد الاتحاد الأوربي وجمعية التحول السلمي البريطانية التي استلمت بدورها مبلغا مشابه من نفس المصدر لينخرط معها شبابنا في مبادرات التحول السلمي ... وغيرها ... وغيرها ...
وكأن أقدار الوطن صارت بين أيدي جمعيات عابرة للقارات ترتزق من المصائب وتشتت الأمم
أن حزب القمة لن يسمح للتاريخ أن يسجل بأن المصالحة الوطنية قد تمت برعاية جمعيات غريبة غربية ويشدد على أن شباب الوطن ورجالات القبائل والمدن والأحزاب السياسية والمنظمات الأهلية الوطنية ليبية الهوية والمقصد هم من سيرعى ويحقق المصالحة الوطنية وهم من سينهض اليد في اليد لنجدة الوطن وفق نص البيان.

إقرأ المزيد من المقالات في: 


إعلانات

الأكثر قراءة