حفتر أمام القضاء الفرنسي

03 مايو 2018 - 14:43 دقيقة

أعلنت المحامية الفرنسية راشيل ليندون الأربعاء أنها رفعت دعوى ضد خليفة حفتر، قائد القوات العسكرية المسيطرة على شرق ليبيا بتهمة ممارسة "التعذيب وأعمال همجية". ورفعت الدعوى أمام القضاء الفرنسي نيابة عن علي حمزة، وهو مواطن كندي من أصل ليبي.

رفعت المحامية الفرنسية راشيل ليندون دعوى ضد المشير خليفة حفتر في 26 أفريل نيابة عن علي حمزة، وهو مواطن ليبي كندي يعيش في كندا، بتهمة ممارسة "التعذيب وأعمال همجية"، لحمل الحكومة الفرنسية على فتح تحقيق في العمليات التي قام بها "الجيش الوطني الليبي" في شرق البلاد والتي سميت بـ"عملية الكرامة".

واستفادت المحامية من وجود حفتر على الأراضي الفرنسية لرفع الدعوى. وفي اليوم نفسه، عاد حفتر إلى بنغازي بعدما أمضى أسبوعين في المستشفى بباريس.

ويطالب علي حمزة (52 عاما) بأن تحقق فرنسا في تجاوزات ارتكبتها قوات حفتر في 2016 وحتى مارس 2017 خلال حصار بنغازي الذي قضت فيه والدته وأربعة من أشقائه وشقيقاته.

وقالت المحامية ليندون "ينبغي عدم السماح لهؤلاء الأفراد بالقيام بسياحة طبية ثم المغادرة ليعاودوا ممارسة التعذيب في بلدهم في حين يمكن محاكمتهم هنا".

وفي بيان أرفقه بشكواه، عرض حمزة شهادات أقرباء له واتهم المشير حفتر بأنه أطلق منذ مارس 2016 حملة "شملت قصفا عشوائيا وجرائم وعمليات خطف" في أحياء سكنية في بنغازي.

وروى حمزة أن جنودا تابعين لقوات حفتر "أطلقوا النار في 18 مارس 2017 على سيارات كانت تحاول الفرار مستخدمين بنادق رشاشة"، ما أسفر عن مقتل والدته واثنين من أشقائه.

ونددت منظمتا هيومن رايتس ووتش والعفو الدولية بانتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان وجرائم حرب.

ومنذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011 تتنازع سلطتان الحكم في ليبيا: حكومة وفاق وطني يعترف بها المجتمع الدولي مقرها طرابلس وحكومة موازية في شرق البلاد يدعمها حفتر.

إقرأ المزيد من المقالات في: