حمادي الخليفي يصف ليلته في ثكنة بوشوشة : " ليلة باردة وطويلة كشفت فيها بلادي عن وجهها القبيح ''

26 ديسمبر 2016 - 11:28 دقيقة

وصف حمادي الخليفي ليلته التي قضاها في ثكنة بوشوشة بسبب أقتيد إليها بسبب صورة نشرها على صفحته بموقع التواصل الإجتماعي فايسبوك، إعتبرها البعض مزاحا و صنفها آخرون تحريضا على قتل رئيس الجمهورية ليلته ب "ليلة باردة وطويلة كشفت فيها بلادي عن وجهها القبيح".

وكتب الخليفي على صفحته الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي:

"ثكنة بوشوشة.
"القِ زجاجة الماء، لا يحق لك ادخال الطعام".
تحسست الم الاغلال بعد نزعها، اقتادني العون الى غرفة الايقاف، تم ترصيفنا في صف طويل، لم اصدق ان كل ذلك العدد سيبيت في غرفة واحدة.
دخلت، لم يكن هناك اي مكان كي اجلس فيه، لم اعلم كيف اتصرف، ماذا افعل هنا؟
نادى علي اثنان كي اجلس بجانبهما، وفرا لي بالكاد فسحة ضيقة للجلوس، عددتُ الموقوفين هنا، ثلاثة واربعون بغرفة واحدة.
"-على شنوة جابوك؟"
"-تصويرة..تصويرة عالفايسبوك"
"-على تصويرة بايت في بوشوشة؟"
"-ٱمل أن ينتهي الأمر، هناك الكثير من المساندين"
"-انا هنا موقوف منذ اسبوع، اتمنى لك الخروج سريعا لكن لا تفهم كلامي على سبيل الخطأ، لك من يساندك، ونحن المنسيون، ماذا عنا؟ من يساندنا؟"
ظلت تلك العبارة ترن برأسي، وانا احاول النوم في مكان لا استطيع حتى التمدد فيه، ووجوه الموقوفين البائسة لا تفارقني، الى ان وجدت نفسي اقفز مذعورا بصراخ العون:
"قوم *** ظهرك للحيط ، ظهركم الناس الكل للحيط!!"
ليلة باردة طويلة، كشفت فيها بلادي عن وجهها القبيح."

ويذكر أن الخليفي كان يعمل في هيئة الحقيقة والكرامة وبعد حادثة الصورة تمت إقالته من مهامّه .

إقرأ المزيد من المقالات في: 



لا تنسى الاشتراك في الصفحة الرسمية لصحيفة الجريدة ليصلك كل جديد

إعلانات