حمة الهمامي: الائتلاف الحاكم في خدمة المهرّبين والمافيا والفساد والمؤسسات المالية العالمية

29 يناير 2017 - 16:26 دقيقة

قال النّاطق الرّسمي باسم الجبهة الشعبية حمّة الهمّامي، خلال اجتماع شعبي نظّمه اليوم الأحد، المكتب الجهوي للجبهة الشعبية بقفصة، بمناسبة الذكرى الرابعة لاغتيال الشهيد شكري بلعيد، "إنّ الائتلاف الذي يحكم البلاد حاليا لا يريد حلّ الازمة الاقتصادية والاجتماعية والامنية التي تعيشها البلاد ولا يقدر على حلها"، معتبرا انّ الائتلاف "لن يحقّق الحرّية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية بل هو في خدمة المهرّبين والمافيا والفساد والمؤسسات المالية العالمية"، على حدّ تعبيره.

وصرح الهمامي، بأن ائتلاف حزبي حركة نداء تونس وحركة النهضة "لن يحلّ مشاكل تونس بل سيعمّقها، لأنه غير قادر على وضع خطّة تنموية تخرج البلاد من أزمتها"، وفق تقديره، ملاحظا أنّه بعد مضيّ حوالي ستّة أشهر على تسلّم الحكومة الحالية مقاليد الحكم، وبعكس ما طرحته من أولويات تهمّ التنمية والتشغيل ومقاومة الارهاب والتهريب والتهرّب الجبائي، فإن أوضاع البلاد "قد ازدادت تأزّما وسوءا".

وأفاد بأن فشل الحكومة تجلى في مزيد تدهور القدرة الشرائية للمواطن وتنامي الفساد ونسب البطالة والمديونية، بالإضافة الى قمع الاحتجاجات الشعبية ومحاكمة المحتجّين عوض محاكمة الفاسدين والمهرّبين، قائلا في هذا الصدد "إنّ الحكومة قد أعلنت الحرب على الشعب والفقراء عوض إعلانها ضدّ الفساد والتهريب والتهرّب الجبائي".

وأكد ان الحلول موجودة لتجاوز المشاكل التي تمر بها البلاد، لكنّ المعضلة الحقيقية تكمن في القيادة السياسية التي قال "إنها تعمل ضدّ مصالح الشعب"، منتقدا تعطّل مسار كشف حقيقة الاغتيالات السياسية، ومسار صون الحرّيات ومسار تركيز المجلس الاعلى للقضاء والمحكمة الدستورية، وإصلاح المنظومتين الامنية والعسكرية .

ولدى تطرّقه إلى الاوضاع الدولية، وخاصة أزمة سوريا، انتقد حمّة الهمامي غياب موقف واضح للدولة بخصوص ما يجري في هذا البلد الشقيق، مؤكدا أن الجبهة الشعبية ستسعى الى الضغط من أجل أن إعادة العلاقات مع سوريا، ومن أجل معرفة حقيقة ملفّ الارهابيين التونسيين هناك، قائلا " سنتابع هذا الملفّ وطنيا وإقليميا ودوليا، سنتخذ المواقف التي ستخدم مصلحة تونس".

وقد واكب هذا الاجتماع أمناء المجلس المركزي للجبهة الشعبية، وهم أحمد الصدّيق وزهير حمدي ومحمد جمور الذين ذكروا في كلماتهم بخصال الشهيد شكري بلعيد وخاصة مناصرته لقضايا الديمقراطية والعدالة، مؤكدين أن معركة كشف حقيقة الاغتيالات السياسية هي طويلة ومتواصلة .

إقرأ المزيد من المقالات في: 

إعلانات