خاص/ احتجاجات بالعاصمة الجزائرية وأطراف خارجية على الخط

04 يناير 2017 - 09:50 دقيقة

عاشت ليلة أمس الأول عدد من الأحياء عبر بلديات العاصمة حالة من الفوضى حيث لجأ بعض الشباب إلى القيام باحتجاجات عارمة اضطرت مصالح الأمن التدخل من أجل منع الانزلاقات لا سيما و أن البعض من المحتجين أضرموا النيران في سيارات عمومية ، كما قاموا بتخريب محلات و مساحات تجارية خاصة تلك المخصصة للأجهزة الكهرومنزلية رافعين شعارات تندد بالزيادات التي أقرتها الحكومة في قانون المالية الجديد وفي مقدمتها الرسم على القيمة المضافة الذي اترفع من 17 بالمائة إلى 19 بالمائة بالإضافة إلى زيادات معتبرة في البنزين.

وأحدثت ،أمس، شائعات اضرابات التجار بمختلف مناطق العاصمة اعمال شغب و تخريب بكبريات محلات بيع الاجهزة الكهرومنزلية و المنتشرة بعديد البلديات، حيث شهدت مناطق متعددة على غرار باب الزوار ، الكاليتوس، عين النعجة ، عين البنيان و الحمامات احداث شغب و غليان شعبي انتهى بتخريب المحلات و سرقة العديد من الاجهزة و السلع لتعيد للأذهان احداث الزيت و السكر التي اجبرت مصالح الامن على التدخل الفوري لمنع حدوث اية انزلاقات خطيرة.

و خلقت اضرابات التجار الوهمية ما يمسى بحرب الاحياء على مستوى العديد من المناطق الشعبية بما فيها عين النعجة اين منعت المصالح الامنية خروج شباب الحي وتجمعاتهم المعهودة تخوفا من حرب الاحياء نظرا للأجواء المشحونة و التي انجبتها الراحلة الاخيرة ايضا.

و عاشت مناطق مختلفة بعاصمة البلاد الفترة المسائية احتجاجات عارمة حيث شلت الطرقات فيما اغلقت المنافذ الكبرى منها ، ما احدثت فوضى عارمة استدعت تدخل فرق مكافحة الشغب بهدف فض النزاعات ، كما تم تفادي حدوث انزلاقات بكل من بلديات الكاليتوس و الحمامات و باش جراح و باب الزوار و عين النعجة و غيرها حيث تم رفع شعارات ضد الزيادات في الاسعار التي ستشهدها هذه السنة وفي مقدمتها الرسم على الضريبة.

و تطورت الاحتجاجات في المساء اثر لجوء العديد من الانتهازيين لاستغلال الفرصة و الهجوم على المحلات المفتوحة بهدف سرقتها ما اجبر اغلبية التجار على الغلق الحتمي خوفا على تجارتهم ، فيما انتهز الفرصة بعض الشباب لنشر صور احداث الزيت و السكر بالثمانينات على اساس انها اليوم ..

و كشف رئيس جمعية اتحاد التجار و الحرفيين الجزائريين الحاج الطاهر بولنوار لـ "الفجر" أن " بعض الاطراف تسببت في حدوث هاته الاحتجاجات" حيث قال ان " التجار ليسوا على استعداد لرفع الاسعار نافيا وجود ايه اضرابات و توقيف النشاط".

إقرأ المزيد من المقالات في: 

إعلانات