خاص/ الرقاب: متشدد متورط في حرق مقامات الأولياء يتمتع بامتيازات رغما عن الأهالي

12 ديسمبر 2018 - 15:02 دقيقة

تواترت في السنوات الأخيرة حوادث حرق وتخريب أضرحة الأولياء الصالحين بتونس، لتتجاوز حوالي 30 ضريح بعد الثورة أمام صمت الحكومة التي تكتفي بالاستنكار والتنديد، دون اتخاذ الإجراءات الاحتياطية والوقائية اللازمة وتحديد هوية وانتماء الجهة التي تقف وراء ظاهرة الاعتداء على الأضرحة.

والغريب في الأمر أن هناك عناصر معروفة لدى المواطنين بضلوعها في القيام بعمليات التخريب والهدم لمقامات الأولياء لكنها رغم ذلك لم تعاقب ولم تتخذ في حقهم أي إجراءات قانونية تذكر، بل بالعكس يقع تمتيعهم بامتيازات يحرم منها المواطنين الآخرين، على غرار الشخص الذي قام بهدم مقام الولي الصالح سيدي سعد بن عروة بالرقاب من ولاية سيدي بوزيد،وضريح الولي الصالح سيدي عبد القادر الجيلاني، حسب السيد "مصطفى ام الهاني" عون الغابات بمحمية ريحانة بالرقاب والسيد "السيد الكدوسي" اللذان اتصلا ب"الجريدة" لكشف بعض المعطيات التي يعتبرانها خطيرة .

وحسب تصريحاتهما فاٍن هذا الشخص متشدد أصيل منطقة ريحانة بالرقاب عاد بعد الثورة من ليبيا ليستقر في الجهة ورغم تعمده في عدة مناسبا هدم وتخريب وحرق مقامات لم يعاقب رغم الشكايات التي قدمها الأهالي ضده والتي لم تصل للقضاء بسبب تستر عمدة المنطقة عليه.

وأضاف المتحدثان أن الشخص المذكور يهدد شباب الجهة بفكره المتشدد الذي يحاول بثه في بعض الشبان خاصة بعد نزعه للحية.

والغريب في الأمر، حسب قولهما انه تم تمتيعه برخصة لبيع العلف المدعم من الدولة رغم تقديم أشخاص من ذوي الاحتياجات الخصوصية بمطالب للحصول على هذه الرخصة وتم رفضها في عدة مناسبات.

واكد المتحدثان ان متساكني منطقة ريحانة قاموا برفع عريضة للتعبير عن رفضهم لانتصاب الشخص المذكور خاصة وأنه قام ببناء مستودع العلف فوق طريق يستعمله الأهالي.

إقرأ المزيد من المقالات في: 

إعلانات