دراسة أميركية جديدة: "لا لتقسيم سوريا"


19 يناير 2017 - 10:25 دقيقة

أصدر معهد راند الأميركي دراسة حديثة برسم الإدارة المقبلة الأميركية توضح التدابير التي يتعيّن القيام بها "في مرحلة ما بعد الصراع، للحيلولة دون إنهيار أركان الدولة السورية، وإلحاق الهزيمة بالمجموعات الإرهابية".

وأوضح المعهد أن تحقيق ذلك لا يتم إلاّ "بالتعاون مع روسيا ومن خلال مجلس الأمن الدولي، كما ينبغي إحترام آليات الحكم المركزي والقومي القائمة في سوريا خلال الإعداد لما بعد مرحلة الصراع".

وإذّ حذّر من استمرار الرهان على سياسات "تقسيم البلاد او إضعاف مؤسسات الدولة ودعم المجموعات المسلحة، التي من شأنها أن تؤدي الى نتائج عكسية"، رأى أن مستقبل الرئيس الأسد في تخليه عن السلطة "يتحقق ذلك بشكلٍ أفضل ضمن سياق مفاوضات تجريها الأمم المتحدة، عوضاً عن تدابير بديلة من شأنها تصعيد أو إطالة أمد الصراع".

وأردف قائلاً إن التهديد الرئيس المتربص بالمصالح الأميركية في سوريا "مصدره توّسع المجموعات الإرهابية، وينبغي على الولايات المتحدة رفض كافة الحلول السياسية التي ترمي لتقسيم أو تجزئة سوريا".

وشدد المعهد المذكور على ضرورة إيلاء الإدارة المقبلة أهمية عالية "لجهود التنسيق العسكرية والاستخباراتية مع روسيا ضد داعش وجبهة النصرة".

إقرأ المزيد من المقالات في: