سلمى اللومي: القطاع السياحي تعافى

06 يناير 2017 - 11:28 دقيقة

أكّدت وزيرة السياحة سلمى اللومي أن الوضع الآن في تونس استردّ عافيته بشكل كبير وان القطاع السياحي استعاد حيويته والدليل أن هناك ارتفاعا في عدد السياح الوافدين الى تونس في الربع الأخير من 2016.

ولفتت اللومي في معرض ردها عن السياحة السعودية والخليجية، أن هناك تقصيرا في الوصول وطريقة الوصول الى دول الخليج وأن هناك الآن استراتيجية جديدة تناسب متطلبات السياحة السعودية بشكل خاص من حيث الاستثمار والفنادق والمنتوجات السياحية.

وقالت الوزيرة، في حوار لصحيفة “سبق” السعودية، “نأمل في النجاح وسنشارك في العديد من المناسبات السعودية سنة 2017 وسنكون حاضرين بقوة في السوق السعودي”.

وأضافت أن عدد السياح السعوديين بلغ آخر إحصائيات 2015 حوالي 8 آلاف، مشيرة الى ان هذا العدد يعدّ ضئيلا للغاية بالنسبة لبلد كبير كالسعودية وأنه لا يعكس مطلقا مكانة تونس السياحية، متابعة “لذلك سندعم مكتبنا السياحي في جدة وسنعيد له حيويته ليكون رافدا سياحيا قويا بين السعودية وتونس”.

وفي إجابتها عن المزايا التي يتمتع بها السائح السعودي في تونس أو التي تجذب السائح السعودي لتونس، قالت اللومي: “إن تونس تتمتع بأفضل طقس على مدار العام وهذه ميزة تنافسية كما توجد في تونس أرقى الفنادق المصنفة عالميا وأيضا يقدّم المطبخ التونسي طعاما مميزا وصحيا ويوجد ببلادنا العديد من أنواع السياحة على غرار الشاطئية والثقافية”.

وحول أكثر المشاكل التي قد تواجه قدوم السياح السعوديين أكدت أنّ تونس وقّعت اتفاقية السماوات المفتوحة في ما يتعلق بمسألة الطيران وألغت التأشيرات للسعوديين والخليجيين، مشددة على أبواب الاستثمار مفتوحة أمام السعوديين حيث بات الاستثمار مباشرا بملكية كاملة أو بشراكة مع مستثمرين محليين.

وتابعت قائلة: “كنموذج.. المشاريع السياحية السعودية القائمة في سوسة تعود ملكيتها الكاملة للمستثمرين السعوديين كما أن هناك امتيازات للمستثمر السعودي بتونس في الوقت الراهن أبرزها السماح له بتصدير مشاريعه دون قيمة مضافة مع إعفائه من الضريبة القمرقية والسماح بالتملك المباشر في كل المشاريع ما عدا الزراعية.

وأشارت سلمى اللومي إلى أن المملكة كانت من أوائل الدول التي استثمرت في تونس وحرصت تونس من جهتها على وضع التدابير الكفيلة برفع نسبة الاستثمارات السعودية، ودعم الشراكة بين البلدين منوهة بأن قيمة الاستثمارات السعودية في الوقت الراهن بلغت حوالي 277 مليون دولار وفرت 6215 فرصة عمل تقريبا كما بلغت قيمة المشروعات التنموية التي يمولها الصندوق السعودي للتنمية 500 مليون دولار..

وفي الختام، دعت وزيرة السياحة السعوديين الى القدوم الى تونس قائلة: “نحبكم برشه.. وتونس هي بلدكم الثاني.. وننتظر قدومكم السنة الحالية”.

إقرأ المزيد من المقالات في: 

إعلانات