سليم بن حميدان يحذّر من الصفقات المشبوهة ويدعو إلى التصدي لزعزعة "النظام العام الجديد"


11 يناير 2017 - 11:58 دقيقة

قال سليم بن حميدان وزير سابق ونائب بالمجلس الوطني التأسيسي و محام حاليا لدى المحاكم الفرنسية أنه يدين افتراءات المجرم الطرابلسي بخصوص أحكام الإدانة الصادرة ضده من القضاء التونسي والطعن في شرعيتها وهو تشويه مقصود لصورة تونس وثورتها أمام العالم في الوقت الذي كان يمكنه ولا يزال التقاضي حضوريا مع توفر كل ضمانات المحاكمة العادلة.

وأوضح في بيان له أن الأعمال الإجرامية لعصابة الطرابلسية تجاوزت نهب أملاك المجموعة الوطنية لتطال أملاك أجانب (قصة اليخت الفرنسي للمصرفي برونو روجيه ) والذي كانت محكمة فرنسية أصدرت بطاقات تفتيش دولية (أنتربول) في حق الجناة من الطرابلسية سنة 2008 بتهمة "التآمر للسرقة في اطار عصابة منظمة".

واعتبر أن البرنامج الذي تم إعداده عملا عدائيا وتحريضيا ضد الدولة ومؤسساتها لأنه يفسح المجال لمجرم فارّ من العدالة للتشكيك فيها وفي قوانينها وقضائها وهو بذلك لا يختلف عن البرنامج الذي سمح فيه لإرهابي برفع كفنه على المباشر، خصوصا وأنه تم أيضا بثه من مكان مجهول، مما يثبت العلاقة العضوية بين الفساد والإرهاب.

وحذّر كبار المسؤولين في الدولة من مغبة التلاعب بأجهزتها وقوانينها عبر إبرام الصفقات المشبوهة والتسويات الظالمة للمجموعة الوطنية سواء بحسن نية، طلبا للاستقرار والهدوء، أو بسوئها وقوعاً في دائرة الابتزاز وإغراءات المال الفاسد.

ودعا إلى التصدي الجماعي، لمحاولات زعزعة "النظام العام الجديد" المنبثق من الثورة والعمل على تحقيق باقي استحقاقاتها في التنمية والتشغيل والاستقرار والازدهار.

إقرأ المزيد من المقالات في: 



لا تنسى الاشتراك في الصفحة الرسمية لصحيفة الجريدة ليصلك كل جديد