سمير الوافي: الرئيس قيس سعيد لا يسمع ولا يتفاعل ولا يعدّل آدائه الإتصالي...!



01 أبريل 2020 - 04:38 دقيقة

كتب سمير الوافي:

- رئيس الحكومة إلياس الفخفاخ هو الأفضل إتصاليا وسياسيا في هذه الأزمة...خطابه الأخير كان خطاب أزمة حقيقي وخطاب بعث الأمل وشحذ الهمم...وخطاب إجراءات موفقة لكن هناك تعثر في تطبيقها...وربما سيساعده التفويض أكثر...!
- وزير الصحة عبد اللطيف المكي كان أيضا موفقا في مداخلاته وتصريحاته...وفي إدارة الأزمة إتصاليا مع فريق رهيب وفي إطار عمل جماعي مبهر ومؤثر إعلاميا...!
- أما خطاب رئيس الجمهورية فقد صار مصدر إحباط وحيرة...وموعدا مع خيبة الأمل...ولا يرتقي إلى مستوى خطاب أزمة...وإلى خطاب قائد إلى شعبه في زمن الحرب...وردود الفعل المحبطة بعد كل خطاب له تؤكد ذلك...والناس تشعر بالخذلان...ولكن الرئيس لا يسمع ولا يتفاعل ولا يعدّل آدائه الإتصالي...!

شعارات...تمنيات...إقتراحات...
مواقف...ملاحظات...إنتقادات...ثورجيات...و
بقية حملة إنتخابية...!
يمكن أن تجمع كل ذلك في ستاتي فايسبوك عادي جدا...أو في بيان حزب معارض صغير...لكن لا يمكن أن يرتقي هذا إلى خطاب أزمة...وإلى خطاب قائد شعبه حائر ودولته مرتبكة...!

ويضاف إلى كل ذلك حالة الهوس بالصلاحيات...وقد أصبحت فقرة قارة في كل خطاب رئاسي...همز وغمز حول الصلاحيات والحكم توحي بصراع متواصل بين أجنحة الحكم...كان على الرئيس أن يترفع عن إثارته في وضع كهذا...أو معالجته خارج خطاب أزمة وإجتماع مجلس قومي...!

الرئيس يسأل عن الأموال !؟...من يقرر أن الأموال فاسدة أم نظيفة !؟...ومن يملك صلاحية مصادرتها !؟...إنه القضاء فقط إذا كنا حقا في دولة تحترم نفسها وقوانينها...أما إفتكاكها وسلبها خارج القضاء...فهذا سيؤدي إلى نفور المستثمرين وإنكماش رأس المال وتعكر مناخ الإستثمار...وتضخم البطالة طبعا...!

ماهذا !؟...أين الرئيس !؟

إقرأ المزيد من المقالات في: 



لا تنسى الاشتراك في الصفحة الرسمية لصحيفة الجريدة ليصلك كل جديد

إعلانات