شركة "لافارج" ارتكبت "اخطاء كارثية" في سوريا وتعاونت مع داعش

04 ديسمبر 2017 - 09:18 دقيقة

اعلن رئيس شركة الاسمنت السويسرية الفرنسية "لافارج هولسيم" في مقابلة نشرت الاحد انه كان على الشركة وقف نشاطها في سوريا قبل وقت طويل من قيامها بذلك، وذلك بعد ان وجّه القضاء الفرنسي الاتهام الى ثلاثة من كبار مدرائها بتمويل الجهاديين بشكل غير مباشر.

وقال بيت هيس لصحيفة الفيغارو" الفرنسية، ان المجموعة الصناعية تمر "بمرحلة صعبة" تؤثر على "سمعة الشركة".

ولافارج متهمة بانها ابرمت عبر وسطاء اتفاقات مع جماعات متطرفة بينها تنظيم الدولة الاسلامية حتى تضمن استمرار عمل مصنعها في منطقة جلبية بشمال سوريا خلال عامي 2013 و2014.

ويشتبه القضاء في قيام الشركة التي اندمجت عام 2015 مع شركة هولسيم السويسرية بنقل اموال عبر وسيط لتنظيم الدولة الاسلامية لتمكين موظفيها من العبور.

كما اخذ على الشركة تزودها بالنفط من التنظيم المتطرف الذي كان استولى على معظم المخزون الاستراتيجي السوري بداية من جوان 2013.

وقال هيس "اخطاء غير مقبولة تم ارتكابها تدينها الشركة وتأسف لها"، مضيفا "ربما تم الانسحاب من سوريا بعد فوات الاوان".

واعلن قضاة التحقيق توجيه الاتهام الى فريدريك جوليبوا الذي تولى ادارة مصنع لافارج بداية صيف 2014 وبرونو بيشو الذي خلفه بين عامي 2008 و2014 وجان كلود فيار مدير الامن بتهم بينها "تمويل منظمة ارهابية" و"انتهاك التشريع الاوروبي" بشان حظر النفط على سوريا و"تعريض حياة الاخرين للخطر".

وقال هيس الذي تولى رئاسة الشركة في ماي 2016 ان لديه "ملء الثقة" بالنظام القضائي الفرنسي، وانه "اذا كان بامكاننا المساعدة، فلن نتوانى عن ذلك".

إقرأ المزيد من المقالات في: 

إعلانات