عبد الفتاح مورو : أطراف حزبية تقف وراء أحداث العنف في قبلي



13 أكتوبر 2017 - 10:26 دقيقة

عبر عبد الفتاح مورو النائب الأول لرئيس مجلس نواب الشعب اليوم الجمعة 13 أكتوبر 2017 , على قناة "نسمة " عن أسفه الشديد لإحداث العنف و حرق الممتلكات العمومية في ولاية قلبي ليلة أمس على خلفية وفاة شباب من المنطقة في عملية الحرقة الأخيرة بقرقنة ,مؤكدا في ذات السياق أن هذه الأحداث تستوجب وقفة عميقة و أن تعالج بطريقة معقولة .

و تابع مورو أن عملية الهجرة نقطة استفهام كبرى يجب على الساسة و الأحزاب و الحكومة مجتمعين الالتفاف والتوحد بإيجاد الحلول الكفيلة للإحاطة و القرب من مشاغل الشعب .

و قال نائب رئيس المجلس أن الوضع في قبلي ينذر ببداية تحلل الرابطة الوطنية بين الشعب و الوطن مشددا في ذات السياق على ان حرق مقرات السيادة و ممثلي الإدارة المركزية من شانها تعطيل مصالح المواطنين و هو حل يأس . حسب تقديره .

واستدرك مورو قائلا " هناك أطراف سياسية دافعة لإحداث العنف الحالية في قبلي " و هو انه دليل على فهم السياسيين في تونس الخطأ للعمل السياسي و الحزبي و فهم لشواغل الشعب المحتاج للتأطير و الاحاطة .

و دعا مورو الأحزاب السياسية إلى الاضطلاع بدورها الأساسي و فهم حاجيات الشعب عبر الاتصال المباشر بالجماهير و محاولة إيجاد حلول لمشاكلها ." جميع الأحزاب فشلت على هذا الصعيد " حسب تعبيره .

فيما يخص عمليات الحرقة , طالب عبد الفتاح مورو بفتح بحث في الموضوع للحد منه أولا من هذه الظاهرة و الكشف عن شبكات التسفير التي تستنزف سيول من الشباب الهارب من أوضاعه الاجتماعية الهشة و الحالم بالجنة الأوروبية الوهمية مشددا في ذات الإطار على ثلث الشباب المبحر في اتجاه الأراضي الايطالية كان مصيره الموت غرقا.

و ناشد مورو العائلات بعدم دفع أبناءها نحو المجهول و مساعدتها على توفير ثمن رحلة الموت في اتجاه ايطاليا طمعا في الثروة الوهمية , معتبرا أن الإقدام على هذا التصرف مصيبة كبرى.

إقرأ المزيد من المقالات في: 



لا تنسى الاشتراك في الصفحة الرسمية لصحيفة الجريدة ليصلك كل جديد