علاقة حماس بإيران في أحسن حالاتها


11 أغسطس 2017 - 18:07 دقيقة

قال عزت الرشق عضو المكتب السياسي لحركة "حماس"إن "حركته تجاوزت مرحلة الفتور في العلاقة مع إيران وهي تزداد تطوّراً ورسوخاً، وأصبحت اليوم في أحسن أحوالها، وهذه الزيارة هي رسالة وتأكيد على ذلك"، مؤكدًا أن حركته دخلت مرحلة جديدة ومتطورة في علاقاتها الخارجية خاصة على ضوء التطور في العلاقة مع طهران والقاهرة.
وكان وفد من حركة "حماس" برئاسة الرشق وعضوية أسامة حمدان وصالح العاروري وزاهر الجبارين، قد زار طهران الجمعة الماضية، للمشاركة في احتفالات تنصيب الرئيس الإيراني حسن روحاني.
وأضاف الرشق في تصريح له مساء الخميس: "العلاقة تجاوزت مرحلة مضت كان فيها بعض الفتور لأسباب وظروف معروفة، ورغم ذلك، فالعلاقة مع طهران لم تنقطع يوماً ووقوفها وإسنادها للشعب الفلسطيني لم ينقطع، والعلاقة معها الآن في أحسن حالاتها".
وأوضح الرشق أن الزيارة جاءت بناءً على دعوة وُجّهت من رئيس مجلس الشورى الإيراني السيّد على لاريجاني لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية؛ للمشاركة في مراسيم حلف اليمين الدستوري للرئيس المنتخب الدكتور حسن روحاني.
ولفت أن ظرف الحصار المفروض على غزة لم يساعد على خروج هنية من قطاع غزة رغم رغبته المشاركة في ذلك، و"لذلك جاء هذا الوفد ليمثل الأخ إسماعيل هنية وحركة حماس"، وفق قوله.
وأضاف الرشق: "هنية كان حريصًا أن يكون موجوداً على رأس هذا الوفد في هذه الزيارة، لكنَّ الظروف حالت دون ذلك، وفي أيّ وقت تتيسر فيه الظروف ويتمكّن من مغادرة قطاع غزة، فبالتأكيد طهران ستكون محطة مهمَّة في زياراته الخارجية، وسنكون حريصين على زيارة عدد من الدول العربية والإسلامية، ونرجو أن يتمكّن من زيارة طهران في أقرب وقت ممكن".
تابع :" ليس هناك ما يحول دون زيارة إسماعيل هنية إلى طهران، إلّا تمكّنه الخروج من قطاع غزّة"، وفق تعبيره.
وردًا على سؤال حول عودة الدفء للعلاقة مع طهران وطي صفحة الماضي، أجاب الرشق "نعم بكل تأكيد"، موضحًا أن "الهدف من هذه الزيارة هو توثيق العلاقة مع طهران التي نعدّها سنداً وقوّة لنا ولشعبنا الفلسطيني، وهي أحدى الدول التي لها دورًا مهمًا وبارزًا في اسناد ودعم الشعب الفلسطيني ومقاومته"، كما قال.
وبيّن الرشق أن وفد الحركة عقد سلسلة من لقاءات مهمّة مع عدد من المسؤولين في طهران من بينهم وزير الخارجية السيّد محمّد جواد ظريف، والسيّد علي لاريجاني رئيس مجلس الشورى والسيد على أكبر ولايتي مستشار مرشد الثورة الإيرانية، والدكتور كمال خرّازي رئيس المجلس الإستراتيجي للسياسة الخارجية الإيرانية، و"كانت كل هذه اللقاءات مهمّة وذات مغزى"، بحسب الرشق.
لمياء

إقرأ المزيد من المقالات في: 



لا تنسى الاشتراك في الصفحة الرسمية لصحيفة الجريدة ليصلك كل جديد

إعلانات