عميل صيني استخدم موقع "لينكد إن" للتجسس


27 يوليو 2020 - 11:46 دقيقة

قدم الطالب الدكتوراة جون وي يو من سنغافورة رسالة للدكتوراه تتناول السياسة الخارجية الصينية، وكان يوشك أن يتعرف عن قرب على السبل التي تسلكها القوة العظمي الصاعدة من أجل كسب المزيد من النفوذ.

وبعد كلمته، بحسب وثائق محكمة أمريكية، حاول عدة أشخاص التقرب من جون وي -الذي عُرف أيضاً باسم ديكسون- بحجة أنهم يعملون لصالح مراكز أبحاث صينية. قالوا إنهم يريدون أن يدفعوا له المال مقابل توفير "تقارير سياسية ومعلومات". وأوضحوا في وقت لاحق أنه مايريدونه تحديداً هو "النميمة" أو الشائعات والمعرفة عن قرب، ليتبين فيما بعد أن هؤلاء الأشخاص كانوا عملاء للاستخبارات الصينية لكنه ظل على اتصال بهم.
وطلب هؤلاء منه في البداية أن يركز على دول في جنوب شرق آسيا، لكن اهتمامهم تحول فيما بعد إلى الحكومة الأمريكية.

وهكذا أصبح يو ديكسون عميلاً صينياً، مستخدماً موقع شبكة التواصل المهنية لينكد إن LinkedIn، وشركة استشارات وهمية، وهوية أكاديمي مُحب للاطلاع كغطاء من أجل الإيقاع بأمريكيين محددين.

وبعد خمس سنوات، ووسط توتر حاد بين الولايات المتحدة والصين وشن واشنطن حملة صارمة ضد جواسيس بكين، أقر يو بذنبه في كونه "عميلاً غير قانوني لقوة أجنبية"، وذلك أمام محكمة أمريكية يوم الجمعة الماضي.

ويواجه الرجل البالغ من العمر 39 عاماً عقوبة السجن لمدة تصل إلى عشر سنوات.

المفاتيح: 
إقرأ المزيد من المقالات في: 



لا تنسى الاشتراك في الصفحة الرسمية لصحيفة الجريدة ليصلك كل جديد