عيد الحوت بحلق الوادي.. دورة استثنائية في زمن الكورونا..عروض متنوعة واجراءات صحية


14 أغسطس 2020 - 18:14 دقيقة

تعيش مدينة حلق الوادي على وقع مهرجان عيد الحوت السنوي،في دورته السادسة وهي دورة استثنائية تنطلق يوم الأربعاء 19 وتتواصل إلى غاية يوم الجمعة 21 اوت 2020، وفق بروتوكول صحي سيتم اعتماده طيلة أيام المهرجان بسبب فيروس كورونا.
وينتظم مهرجان عيد الحوت في فترة صعبة رغم ما تشهده البلاد من تواصل انتشار فيروس كورونا والاشكاليات المادية التي تمر بها وزارة الثقافة في ما يتعلق بدعم المهرجانات والأنشطة الثقافية وفق تصريح لمدير المهرجان المنصف الشاوش،والذي أكد أنه وبالرغم من كل هذه الصعوبات فقد تقرر تنظيم مهرجان عيد الحوت تحت شعار "مدينة حلق الوادي: مدينة الثقافة ... مدينة السياحة ... مدينة التعايش والتسامح"؛ وهو فرصة لتنشيط المدينة مع اعتماد البروتوكول الصحي وحماية الزوار وذلك من خلال شراكة مع الكشافة التونسية التي ستتكفل بتطبيق البروتوكول الصحي.

وسيشهد المهرجان عروضا مهمة ومتنوعة لدوره الاساسي في تنشيط الحركة الاقتصاديّة والسياحية والثقافية.
وأعلنت الهيئة المديرة اليوم الجمعة 14 اوت خلال ندوة صحفية عن برنامج هذه الدورة،الذي سيكون متنوعا مع احترام ضرورات هذه الفترة وفق مدير المهرجان المنصف الشاوش، وسيفتتح بتنشيط ثقافي بمنطقة حلق الوادي، كرنفال وعرض ماجورات ودمى عملاقة إلى جانب عرض عالمي العاب بهلوانية وسحرية لفؤاد الجليدي،وستكون سهرة الافتتاح تحت اشراف وزيرة الثقافة بعرض صوفي "بحور العشق" للشيخ أحمد جلمام وخالد بن يحيى بفضاء الكراكة.

وستكون سهرة اليوم الثاني مع فرقة الوطن العربي للموسيقى بقيادة الأستاذ عبد الرحمان العيادي،اما سهرة الاختتام فستكون مع العرض الشبابي "الكابريه لاند".

ويضم المهرجان أبناء حلق الوادي وكل الزوار وعدد من السياح الذين سيتمتعون بسحر حلق الوادي وجمالها.

وقال المنصف الشاوش مدير المهرجان إنه تم الاستغناء في هذه الدورة عن تركيز نقطة بيع السمك من المنتج الى المستهلك، وذلك بسبب كورونا وإلغاء اي نشاط خارج فضاء الكراكة والإقتصار على أن يكون نشاط المهرجان داخل الفضاء مع تطبيق البروتوكول الصحي تحت إشراف الكشافة التونسية في إطار شراكة مع المهرجان من أجل المحافظة على صحة الزوار وطمانتهم.. كما أنه سيتم غلق نهج روزفلت والاكتفاء بالتنشيط دون تجمعات لتكون فعاليات المهرجان داخل الفضاء فقط.

ويمثل مهرجان عيد الحوت بحلق الوادي مناسبة لعرض الانشطة الثقافية والاقتصادية وهو موعد سنوي للزوار والتجار لمشاهدة عروض متنوعة بشارع روزفلت انسجاما مع العرض التسويقي التجاري والاستهلاكي لأشهر أطباق الأسماك بمختلف أنواعها.

ويأتي هذا الموعد في ظرف استثنائي من أجل أن تعيش مدينة حلق الوادي تحت أنغام الموسيقى رغم الكورونا، وقد تقرّر تقليص عدد المقاعد لمختلف السهرات إلى 50% مع الحرص على تطبيق التباعد الجسدي ومختلف الإجراءات الوقائية المفروضة في ظل عودة انتشار الفيروس ومن أجل حماية الزوار.
وستشرف الكشافة التونسية على تطبيق البروتوكول الصحي خلال فعاليات المهرجان (قيس الحرارة والعمل على احترام مسافة التباعد الاجتماعي وتوفير وسائل التعقيم..).

ويهدف المهرجان الى إبراز خصائص مدينة حلق الوادي الحضارية والتاريخية والطبيعية والسياحية، ويسعى القائمون عليه ليكون مهرجانا دوليا، ويجعل من مدينة حلق الوادي وجهة الجاليات الأجنبية لما عُرفت به من فضائل التعايش السلمي والتآلف الاجتماعي.. ويجعل مهرجان عيد الحوت، حلق الوادي،المدينة المنارة، والمدينة السياحية الرائعة مما يعكس دوره في التعايش والتسامح وتجميع الأديان.
كما أن المهرجان يعتبر متنفسا لأبناء حلق الوادي والأجانب لتذوق مختلف أنواع السمك التي تعرف بفضل المهرجان تخفيضا في الأسعار والاستمتاع بالموسيقى..

أكد السيد المنصف الشاوش ان المهرجان ينتظم في هذه الدورة بصفر ميزانية وان السلط المحلية المتمثلة في بلدية حلق الوادي هي التي تكفلت بتوفير كل الإمكانيات التي تتعلق بالبروتوكول الصحي والفضاء إلى جانب دعم المندوبية الجهوية للثقافة وذلك من أجل أن يكون المهرجان قائم الذات رغم كل الصعوبات لتنشيط مدينة حلق الوادي.

وأشار إلى أن التكلفة الاجمالية للدورة الحالية بلغت 30 الف دينار، الى جانب المساعدات العينية والمصاريف اللوجستية من الفاعلين الداعمين للمهرجان.

واكد المنصف الشاوش أن الهيئة اصرت على اقامة المهرجان من أجل خلق حيوية ثقافية وتنشيط مدينة حلق الوادي حتى تكون تونس دائما بلد الحياة ومنارة ثقافية مرجعية ، مع الالتزام بتطبيق كل الشروط الصحية.

إقرأ المزيد من المقالات في: 



لا تنسى الاشتراك في الصفحة الرسمية لصحيفة الجريدة ليصلك كل جديد