غازي الشواشي يطالب الشاهد بالتدخل لمنع العابثين والانقلابيين من التدخل


29 ديسمبر 2016 - 12:42 دقيقة

قال النائب بمجلس نواب الشعب غازي الشواشي أن التأخير في إصدار أوامر التسمية المتعلقة بسد الشغورات في بعض المناصب القضائية السامية و تطبيق ما يقتضيه الدستور و القانون يعطل مؤسسات الدولة و يفتح الباب لدخول العابثين و الانقلابين و المتسيسين وفق تعبيره على الخط لفرض أجنداتهم الخاصة و وضع اليد على السلطة القضائية.

وأوضح الشواشي في تصريح لموقع "الجريدة" اليوم الخميس 29 ديسمبر 2016 أن المسألة تتعلق بالتعطيل في إرساء المجلس الأعلى للقضاء والمحكمة الدستورية التي من المفترض أن يكون إرساؤها بعد 6 أشهر من الانتخابات (2014) وهي مسؤولية السلطة التنفيذية والتشريعية لأنه لا بدّ من التدخل لإصدار تسميات مناصب عليا مشيرا إلى أن رئيس الحكومة في موضع "الصمت" وفق تعبيره ويجب التدخل الفوري لمنع العابثين والانقلابيين من الدخول على الخط ووضع اليد على السلطة القضائية.

وأضاف محدثنا أن اليوم لم يتم تركيز المحكمة الدستورية وتواصل الهيئة الوقتية لمراقبة دستورية القوانين وهذا يعطل عمل مؤسسات الدولة وهي مسؤولية رئيس الحكومة الذي ترك الوضعية في ضبابية وستقوم الكتلة الديمقراطية اليوم في نطاق ما لها من مهام كسلطة تشريعية تسلط رقابتها على السلطة التنفيذية، بتوجيه رسالة مستعجلة يطالبون فيها بتحمل مسؤولياته الدستورية والقانونية والإمضاء على التسمية طبقا للقانون لإبعاد الايادي العابثة التي تريد العبث بمؤسسات الدولة.

وأشار إلى أن الايادي العابثة تسعى لتحقيق مآرب شخصية ومآرب حزبية وأن عديد الاطراف من المنظومة القديمة والجديدة تريد وضع يدها على السلطة القضائية وعندما لا يطبق القوانين فإن هناك أطراف تحركها بعض البيادق وليدها مصلحة في ذلك، وأن اجتماع المجلس الاعلى للقضاء اليوم هو محاولة السيطرة ووضع اليد باعتبار أن من سيجتمعون لا يمثلون النصف وهم من يتخذوا قرارات بخصوص مجلس الاعلى للقضاء.

ويذكر أن انتخابات المجلس الأعلى للقضاء فاز فيها عدد من القضاة وخسر فيها كل من أحمد الرحموني وروضة القرافي.

إقرأ المزيد من المقالات في: 



لا تنسى الاشتراك في الصفحة الرسمية لصحيفة الجريدة ليصلك كل جديد