فاينانشيال تايمز: "روسيا تدفع الغرب للتعاون مع الأسد"

27 يوليو 2018 - 09:44 دقيقة

نشرت صحيفة "الفاينانشيال تايمز" البريطانية اليوم الجمعة، تقريرا بعنوان "روسيا تدفع الغرب للتعاون مع الأسد" موضحة أن هذا هو ما سيحدث في الفترة المقبلة التي سمتها "فترة مابعد الحرب".

وتقول الجريدة إن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أطلق مشروعا للتعاون مع الغرب في تدشين حملة لتوزيع المعونات في المواقع التي تسيطر عليها القوات الحكومية في سوريا في ما يعد محاولة لإقناع أوروبا والولايات المتحدة بالتعاون مع نظام الرئيس السوري، بشار الأسد، خلال فترة ما بعد الحرب الأهلية.

وتشير الجريدة إلى أن هذه الخطوة تأتي بعدما نجحت قوات الأسد في استعادة الكثير من المناطق التي نجحت فصائل المعارضة المسلحة على اختلاف تصنيفاتها في السيطرة عليها خلال السنوات السبع الماضية، مضيفة أن هذا النجاح تم بمساندة كاملة من الجيش الروسي.

وتقول الجريدة إن نظام الأسد بعدما نجح في استعادة السيطرة على منطقة درعا جنوب غربي العاصمة دمشق، والتي كانت تعد واحدة من آخر معاقل المعارضة في البلاد، أصبح يسيطر على أغلب انحاء سوريا، وبالتالي ترغب موسكو في إعادة علاقاته مع الغرب إلى المستوى الطبيعي بعدما انتهت الحاجة إلى التدخل العسكري الروسي المباشر في ساحات المعارك.

وتنقل الجريدة عن نيكولاي كوزانوف خبير شؤون الشرق الأوسط في جامعة سان بطرسبورغ الروسية قوله إنه من الواضح أن من مصلحة موسكو أن تجر بقية البلدان إلى المشاركة في مبادرات تؤدي إلى تطبيع تدريجي في التعامل مع نظام الأسد بحكم الأمر الواقع.

وتقول الجريدة إن جهود موسكو من الواضح أنها بدأت تثمر بعدما أقنع الجيش الروسي فرنسا بإرسال شحنة من المعونات إلى غوطة دمشق التي سيطرت عليها قوات النظام قبل 3 أشهر بعد حصار مرير وهجمات باستخدام السلاح الكيمياوي، لتصبح فرنسا أول دولة من أعضاء الاتحاد الأوروبي تستجيب لمبادرة بوتين.

إقرأ المزيد من المقالات في: