فرنسا: مجلس الشيوخ يمدد في حالة الطوارئ

16 ديسمبر 2016 - 10:15 دقيقة

وافق مجلس الشيوخ الفرنسي بأغلبية كبيرة على مشروع قرار ينص على تمديد حالة الطوارئ في فرنسا، المعلنة، منذ اعتداءات 13 نوفمبر 2015، في باريس، حتى 15 جويلية 2017.

وحصل المشروع، الذي يمثل عملية خامسة لتمديد حالة الطوارئ في فرنسا خلال السنتين الماضيتين، على دعم 306 أعضاء في مجلس الشيوخ، وهو الغرفة العليا من برلمان البلاد، مقابل أصوات 28 آخرين ضد تبنيه، وذلك بعد مصادقة الجمعية الوطنية، الغرفة السفلى، على هذا التمديد أول أمس الأربعاء، للحفاظ على حالة الطوارئ قبل انتهاء الانتخابات الرئاسية والنيابية، بسبب تهديد إرهابي "غير مسبوق".

وأكد رئيس الوزراء الفرنسي، بيرنار كازنيوف، في كلمة ألقاها خلال اجتماع المجلس، إن "التهديد الإرهابي ما زال على مستوى عال، لا سيما في فترة عيدي الميلاد ورأس السنة".

وأعلن كازنيوف أن الأجهزة الأمنية الفرنسية تمكنت، منذ بدء العام الجاري، من إحباط 17 عملية إرهابية في البلاد، واعتقال 430 شخصا مرتبطين بمجموعات إرهابية.

ويذكر ان سلسلة هجمات إرهابية منسقة شملت عمليات إطلاق نار جماعي وتفجيرات انتحارية واحتجاز رهائن حدثت في مساء يوم 13 نوفمبر 2015 في العاصمة الفرنسية باريس، تحديداً في الدائرة العاشرة والحادية عشرة في مسرح باتاكلان وشارع بيشا وشارع أليبار وشارع دي شارون. حيث كان هناك ثلاثة تفجيرات انتحارية في محيط ملعب فرنسا في ضاحية باريس الشمالية وتحديداً في سان دوني. بالإضافة لتفجير انتحاري آخر وسلسلة من عمليات القتل الجماعي بالرصاص في أربعة مواقع.

حيث اقتحم مسلحين مسرح باتاكلان واطلقوا النار بشكل عشوائي، واحتجزوا رهائن، ومن ثم داهمت الشرطة المسرح وأنهت عملية الاحتجاز في المسرح، بعد تفجير ثلاثة من المهاجمين أنفسهم، كانت الحصيلة الأعلى للخسائر البشرية في مسرح باتاكلان حيث قام المهاجمين باحتجاز رهائن قبل دخولهم في مواجهة مع الشرطة حتى 00:58 يوم 14 نوفمبر. أسفرت الهجمات عم مقتل 130 شخص: 89 منهم كانوا في مسرح باتاكلان. وجرح 368 شخص.

إقرأ المزيد من المقالات في: