في الجمعة التاسعة.. الجزائريون يريدون مزيدا من التنازلات

19 أبريل 2019 - 09:41 دقيقة

يستعد الجزائريون للتظاهر بكثافة للجمعة التاسعة على التوالي، بعدما حفزتهم التنازلات التي انتزعوها من السلطة منذ بداية حركتهم الاحتجاجية.

ومنذ 22 من فبراير، يتظاهر الجزائريون بالملايين في شوارع مدن البلاد، ولم تنجح استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في إخماد غضب الشارع.

ودفع الحراك بوتفليقة إلى التخلي عن ترشحه لولاية خامسة بعد حكم دام 22 عاما، ثم إلى إلغاء الانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة في 18 أبريل.

وقدمت السلطات تنازلا جديدا لمطالب الشارع، هذا الأسبوع، وغيرت رئيس المجلس الدستوري الطيب بلعيز الذي كان أحد "الباءات الثلاثة" من المحيط المقرب لعبد العزيز بوتفليقة، الذين يطالب المحتجون باستقالته.

أما الشخصيتان الأخريان من "الباءات الثلاثة" فهما عبد القادر بن صالح رئيس الدولة الانتقالي ونور الدين بدوي، رئيس الوزراء.
يستعد الجزائريون للتظاهر بكثافة للجمعة التاسعة على التوالي، بعدما حفزتهم التنازلات التي انتزعوها من السلطة منذ بداية حركتهم الاحتجاجية.

ومنذ 22 من فبراير، يتظاهر الجزائريون بالملايين في شوارع مدن البلاد، ولم تنجح استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في إخماد غضب الشارع.

ودفع الحراك بوتفليقة إلى التخلي عن ترشحه لولاية خامسة بعد حكم دام 22 عاما، ثم إلى إلغاء الانتخابات الرئاسية التي كانت مقررة في 18 أبريل.

وقدمت السلطات تنازلا جديدا لمطالب الشارع، هذا الأسبوع، وغيرت رئيس المجلس الدستوري الطيب بلعيز الذي كان أحد "الباءات الثلاثة" من المحيط المقرب لعبد العزيز بوتفليقة، الذين يطالب المحتجون باستقالته.

أما الشخصيتان الأخريان من "الباءات الثلاثة" فهما عبد القادر بن صالح رئيس الدولة الانتقالي ونور الدين بدوي، رئيس الوزراء.

إقرأ المزيد من المقالات في: 

إعلانات