قرقنة : معالم أثرية مهملة و الأهالي يمتنعون عن ضمها إلى أملاك الدولة


30 يناير 2017 - 12:24 دقيقة

تضم جزيرة قرقنة مجموعة من المواقع الأثرية على طول الأرخبيل و على بعد الكليموترات من محطة سيدي يوسف نجد برج مليتة او "برج دزيرة" و يطلق عليه أيضا "الناظور" بني في نفس الفترة التي بني فيها برج طرابلس و رباط المنستير سنة 802 ميلادي و هو منارة يبلغ طولها 12 مترا اعتمدت لمراقبة السواحل و هو حصن دفاعي أسسه الأغالبة.بني البرج على مقطع حجارة روماني

و في تصريح للجريدة أكّدت رجاء كريدة محافظ مستشار للتراث بالمعهد الوطني للمحافظة على التراث أن المعهد يعمل على بعض مشروع من أجل إدراج برج مليتة و غيره من المعالم بالجزيرة ضمن مسلك سياحي ثقافي إلا أن المشكل الحائل دون ذلك هو تمسّك الأهالي بملكية الأرض و عدم التفويت فيها إلا في حالة التعويض ماديا و طالبت بتكوين لجنة مشتركة بين إدارة المحافظة على التراث و وزارة أملاك الدولة و وزارة التجهيز و الاسكان و وزارة الفلاحة حتى يتم تسجيل كل هذه المعالم و ترتيبها ضمن الملك العام التراثي.

و أشارت محدثتنا عند المرور بالجسر القديم بالجزيرة و الذي لم يبق منه سوى بعض الأحجار التي غطّتها المياه و تقول رجاء كريدة أنه تم استخدام بقيا القنطرة في الردم أثناء القيام بعملية بناء الجسر الجديد و هو ما اعتبرته محدّثتنا اعتداء على التراث فهذه القنطرة كانت تربط بين الجزيرة الكبرى سيرسينا و الجزيرة الصغرى سيرسينتيز حيث يكون لقاء الماء بالماء من الجهتين القبلية و الخلفية للجزيرة.

و يذكر أن المشرفين على تظاهرة "صفاقس عاصمة للثقافة العربية" نظمت قافلة ضمن فعالية "مسارات" شارك فيها ما يفوق 50 مصورا فوتوغرافيا بين هواة و محترفين يوم 29 جانفي 2017، و تضمّن برنامج القافلة أيضا زيارة إلى برج الحصار بالجزيرة الذي يرجع تارخ تشييده إلى القرن السادس عشر ميلادي و مقام سيدي الزرعي الذي ينتصب وسط حقل الكروم .

إقرأ المزيد من المقالات في: 



لا تنسى الاشتراك في الصفحة الرسمية لصحيفة الجريدة ليصلك كل جديد

إعلانات