قطر وإيران تسعيان لإجهاض المصالحة الفلسطينية


لا تنسى الاشتراك في الصفحة الرسمية لصحيفة الجريدة ليصلك كل جديد

21 أكتوبر 2017 - 10:31 دقيقة

شكل اتفاق المصالحة الفلسطينية بين حركتي حماس وفتح في قطاع غزة ضربة كبيرة لجهود قطر بإبقاء حماس تحت سيطرتها خاصة وانها تستضيف قيادتها في الدوحة وتعتبر الممول الأول للحركة ماليا بينما تشعر طهران ان الاتفاق سيفقدها ورقة أساسية تناور بها في إطار الصراع الإقليمي الذي تخوضه مع الولايات المتحدة .

وفي سياق التسابق للحد من الخسارة التي ستضرب البلدين جراء الاتفاق وفقدان قيادة حماس في الخارج لدورها وأهميتها وفي محاولة لانقاذ ما يمكن انقاذه وعرقلة الجهود المصرية لدفع الجانبين لتنفيذ بنود الاتفاق.

ووصل وفد من حركة حماس في الخارج برئاسة صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي للحركة الجمعة الى طهران للقاء مسؤولين ايرانيين، بحسب بما اكد مسؤول في الحركة.

وقال المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه لوكالة فرانس برس ان الوفد رفيع المستوى وضم عددا من اعضاء المكتب السياسي لحماس وسيجتمع مع عدد من المسؤولين الايرانيين خلال الزيارة التي ستستغرق عدة أيام.

وتابع ان الزيارة تهدف الى "اطلاع المسؤولين الايرانيين على اتفاق المصالحة الذي وقعته حماس مع حركة فتح والتطورات السياسية" مضيفا ان الوفد سيناقش ايضا "سبل تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين حماس وايران والتاكيد على مواصلة الدعم الايراني المالي والسياسي وبالسلاح للحركة".

وكان يحيى السنوار رئيس حماس في قطاع غزة اكد ان "ايران هي الداعم الاكبر للسلاح والمال والتدريب لكتائب القسام" الجناح العسكري لحماس.

وفي لقاء مع مجموعة من الشباب عقده في غزة الخميس اعلن السنوار ان "لا احد له القدرة" على اجبار الحركة على نزع سلاحها او الاعتراف باسرائيل، مضيفا "لا احد في الكون يستطيع نزع سلاحنا" وذلك في رد واضح على مطالبة اسرائيل والولايات المتحدة بذلك.

وكانت حماس وفتح وقعتا في 12 اكتوبر اتفاق مصالحة في القاهرة برعاية مصرية.

وبموجب هذا الاتفاق يفترض ان تستعيد السلطة الفلسطينية السيطرة على قطاع غزة بحلول الأول من ديسمبر.

وسيسعى الطرفان ايضا الى تشكيل حكومة وحدة بينما يمكن لحماس ان تنضم في نهاية المطاف الى منظمة التحرير الفلسطينية- الشريك التفاوضي الرئيسي لاسرائيل في محادثات السلام.

إقرأ المزيد من المقالات في: 


إعلانات