كشف تفاصيل عن يوم 14 جانفي:الشابي يطالب برفع التحجير عن أحمد فريعة

22 أكتوبر 2018 - 12:59 دقيقة

طالب أحمد نجيب الشابي برفع قرار منع السفر عن أحمد فريعة، قائلا "اتقوا الله في تونس وابنائها البررة، وإن ساوركم شك فاسألوا أهل الجنوب من هو أحمد فريعة بالنسبة إليهم، فسوف يحيبونكم باجماع « ابننا البار الذي لا نزال نفتخر بمنجراته لما كان وزيرا للتجهيز".

وكتب الشابي عبر صفحته الرسمية على فايسبوك، شهادة مطولة أكد فيها أن أحمد فريعة ''كان الوزير الوحيد في ظلمة التسعينات الذي أيده في وقوفه في وجه المنحى القمعي الذي تردى فيه النظام والذي كان يذهب بأرواح المعذبين من الأسرى في دهاليز وزارة الداخلية، وكان وقتئذ وزيرا للتجهيز''.

وأضاف الشابي أنه ''أحس بالارتياح لما عين فريعة وزيرا للداخلية ثمان وأربعين ساعة قبل سقوط النظام في جانفي 2011 وتوسم بداية الانفراج''.

وأضاف الشابي ''أشهد الله أنه خابرني بالهاتف، صبيحة يوم 14 جانفي 2011، ليؤكد لي أنه حريص على احترام حرية التظاهر في شارع الحبيب بورقية لكنه يخشى أن تنفلت الأمور وتراق الدماء إذا ما أقدم المتظاهرون على اقتحام مبنى وزارة الداخلية، واخبرني أنه تحدث في الموضوع مع السيد عبد السلام جراد الأمين العام للاتحاد العام التونسي للشغل والسيد مختار الطريفي رئيس الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان. وأشهد أني تشاورت مع الرجل طيلة سنة 2015/2016 حول الوضع في البلاد وعن ضرورة اتخاذ مبادرة تنقذ البلاد مما تردت فيه من جديد فوجدت فيه رجلا جادا، مستقيما، راجح العقل، وطنيا أصيلا، متجردا عن ذاته واكتشفت بالمناسبة أن الرجل عالما ذا سيط عالمي في ميدان الحسابيات وله قاعدة حسابية معتمدة دوليا تحمل إسمه.''

وشدد الشابي على أن فريعة ''عانى سنوات من التحجير على السفر وتسبب له ذلك في تعطيل نشاطه العلمي بالمنتديات الدولية، ثم صدر الحكم ببراءته عن المحكمة العسكرية الدائمة بتونس''.

وتساءل "لماذا هذا القرار الجديد بتحجير السفرعلى السيد أحمد فريعة؟ أهو خوفا من عدم مثوله أمام القضاء؟ أم تفشيا ومحاولة لتنغيص حياة إنسان قل مثله في البلاد،علما واخلاقا ووطنية ورجاحة عقل."

إقرأ المزيد من المقالات في: