كوريا الشمالية تهدد بإلغاء قمة كيم - ترمب


16 مايو 2018 - 09:13 دقيقة

هددت بيونغ يانغ الأربعاء بإلغاء القمة المرتقبة بين الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون والرئيس الأميركي دونالد ترمب إذا ما ضغطت واشنطن عليها من أجل التخلي عن ترسانتها النووية في شكل أحادي.

كما الغت كوريا الشمالية لقاء رفيع المستوى مع كوريا الجنوبية احتجاجا على المناورات العسكرية السنوية "الاستفزازية" التي تجريها سيول وواشنطن.

وبهذا الموقف تعود كوريا الشمالية في تحول مفاجئ إلى خطابها التقليدي بعد أشهر من التقارب الدبلوماسي في شبه الجزيرة.

التخلي عن السلاح النووي

وقال نائب وزير الخارجية كيم كي غوان، في بيان نقلته وكالة الأنباء الرسمية الكورية الشمالية، إنه "إذا ما حاولت الولايات المتحدة التضييق علينا وإرغامنا على التخلي عن السلاح النووي من جانب واحد، فلن نبدي اهتماما بالمحادثات".

وتوعد بأنه في هذه الحالة فإن بيونغ يانغ "ستعيد النظر" في مشاركتها في القمة المرتقبة بين كيم وترمب في 12 يونيو في سنغافورة.

ومن المتوقع أن يتصدر ملف الاسلحة النووية الكورية الشمالية جدول أعمال المحادثات، غير أن الشمال لطالما أكد على مدى سنوات أنه لن يتخلى عن سلاحه النووي.

وتطالب واشنطن بتخلي كوريا الشمالية عن الأسلحة النووية "في شكل كامل وقابل للتحقق ولا رجعة فيه".

غير أن بيونغ يانغ لم تفصح حتى الآن عن التنازلات التي تقترحها باستثناء التزامات بشأن نزع السلاح النووي في "شبه الجزيرة الكورية"، وهي صيغة تحمل تفسيرات مختلفة.

وقال نائب الوزير الكوري الشمالي "لقد أعربنا بالفعل عن استعدادنا لجعل شبه الجزيرة الكورية خالية من الأسلحة النووية، وأعلنّا مرارا أنه يتعين على الولايات المتحدة أن تضع حدا لسياستها العدائية تجاه كوريا الشمالية ولتهديداتها النووية، كشروط مسبقة".

وسبق أن طالبت بيونغ يانغ بانسحاب القوات الأميركية المنتشرة في كوريا الجنوبية لحماية سيول، وبإزالة واشنطن مظلتها النووية عن حليفتها.

كذلك هاجم نائب الوزير بشدة مستشار الأمن القومي الأميركية جون بولتون الذي تحدث عن "النموذج الليبي" لنزع السلاح النووي في الشمال.

محاولة مغرضة!

وقال نائب الوزير إنّ هذه "محاولة مغرضة لإخضاع (كوريا الشمالية) لمصير ليبيا والعراق" وأضاف "لا يمكنني أن أكبت غضبي" مبديا "تشكيكا حيال صدق" الولايات المتحدة.

وعلى الرغم من قرار ليبيا التخلي عن برنامجها النووي، قتل الزعيم معمر القذافي في انتفاضة شعبية أطاحته بدعم من حملة قصف جوي نفذها الحلف الأطلسي في 2011.

ويبرر الشمال على الدوام حيازته أسلحة نووية بالمخاوف من اجتياح أميركي. كما رفض كيم عرض وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الذي زار بيونغ يانغ مرتين واقترح تقديم مساعدة أميركية لكوريا الشمالية لقاء نزع سلاحها النووي.

وقال نائب الوزير "لم ننتظر يوما المساعدة الأميركية لبناء اقتصادنا ولن نبرم إطلاقا مثل هذا الاتفاق في المستقبل".

إعادة تحديد الشروط

وإلى عقد قمة نادرة مع رئيس كوريا الجنوبية مون جاي إن، التقى كيم جونغ أون مرتين في الأسابيع الأخيرة الرئيس الصيني شي جينبينغ وأعلن أنه سيفكك موقعه للتجارب النووية الأسبوع المقبل.

ويرى محللون أن بيونغ يانغ تسعى بموقفها الجديد إلى إعادة تحديد شروط المحادثات. وقال الأستاذ في الاكاديمية الدبلوماسية الوطنية الكورية كيم هيون ووك لوكالة فرانس برس "إنه تكتيك دبلوماسي".

وأضاف "يبدو أن كيم جونغ أون أرغم على الموافقة على المطالب الأميركية بنزع السلاح أولا وأنه يحاول الآن تغيير موقفه بعد تطبيع علاقاته مع الصين".

وقال "عادت دبلوماسية الحبل المشدود الكورية الشمالية التقليدية، بين الولايات المتحدة والصين".

في المقابل، أكد مسؤولون أميركيون أن سياسة "الضغوط القصوى" على بيونغ يانغ التي انتهجتها واشنطن كانت مجدية إذ أرغمتها على التفاوض.

ورأى جوشوا بولوك من معهد ميدلبوري للدراسات الدولية أن الشمال استاء من نبرة واشنطن "المنتصرة".

من جهتها أعلنت سيول أنها تبلغت بإلغاء المفاوضات الرفيعة المستوى المقررة الأربعاء بصورة "غير محدودة"، واصفة هذا القرار بأنه "مؤسف".

وأبلغت واشنطن أنها تواصل الإعداد للقمة بين كيم وترمب وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية هيذر نويرت "سنستمر في التخطيط للقاء".

لكن نويرت نفت أن تكون المناورات المشتركة مع كوريا الجنوبية استفزازا، مشيرة إلى أن "كيم جونغ اون قال إنه يتفهم أهمية هذه المناورات".

الشرطة السودانية تجلد امرأة تزوجت دون موافقة والدها! عاقبت الشرطة السودانية امرأة بالجلد خمسا وسبعين مرة الثلاثاء بعد ان ادانتها محكمة بسبب زواجها دون موافقة والدها، كما قالت محاميتها.

وجلدت المرأة، وهي من اقليم دارفور المضطرب في مركز للشرطة بمدينة ام درمان بعد انتهاء عقوبة السجن ستة اشهر.

وقالت محاميتها عزه محمد احمد لفرانس برس: "اكملت ستة اشهر في السجن واليوم جلدت خمسا وسبعين مرة"بناء على قرار المحكمة.

ومثلت موكلة عزه امام المحكمة بعد ان رفض والدها الموافقة على زواجها من رجل اختارته.

واضافت المحامية "بعد ان تزوجت الرجل عاشا سويا لمدة عام" موضحة ان لديها طفلاً عمره شهران.

واوضحت ان "اسرتها رفعت دعوى ضدها متهمة اياها بأنها تعيش مع رجل بصورة غير شرعية وتمارس الجنس معه خارج اطار الزوجية".

واشارت احمد الى ان المحكمة قررت ان موكلتها مذنبة لانها تزوجت دون موافقة والدها، كما تنص الشريعة الاسلامية، كما حكمت على زوجها بالسجن عامين.

واكدت ان المرأة اطلق سراحها وستنتقل الى المنزل حيث كانت تعيش مع زوجها.

من جهتها، اعتبرت منظمة العفو الدولية في اتصال مع فرانس برس معاقبة المرأة بالجلد وانها تتابع القضية.

كما اكدت ناشطة حقوقية انها شاهدت عقوبة الجلد.

وقالت تهاني عباس من منظمة "لا لقهر النساء" المحلية لفرانس برس " كنت احمل طفلها بين يدي والجلد تم امامي".

واضافت عباس "انه المشهد الاكثر ايلاما خاصة لناشطة في مجال حقوق النساء".

والخميس الماضي، حكمت محكمة اخرى بالاعدام على نورا حسين حماد لقتلها زوجها الذي ارغمت على الزواج منه عندما كان عمرها ستة عشر عاما.

وبحسب العفو الدولية، فإن حماد (19 عاما) طعنت زوجها دفاعا عن النفس بعد ان اغتصبها.

لكن المحكمة ادانتها بـ"القتل العمد".

ودانت امل هباني الناشطة المعروفة بالدفاع عن حقوق النساء جلد المرأة، وقالت لفرانس برس "لقد تعرضت للجلد بسبب زواجها من الرجل الذي اختارته وهذا يعكس اوضاع السودانيات المقهورات بالقانون".

واطلقت ناشطات حملة ضد الزواج بالاكراه وزواج القاصرات.

وتؤكد منظمة العفو أنه لامر معتاد في السودان الذي تسمح قوانينه للفتاة بالزواج في سن العاشرة.

ويطبق قوانين الشريعة.

وعقوبة الجلد للنساء طبقت عقب وصول الرئيس عمر البشير للسلطة بانقلاب في عام 1989 بمساندة من الاسلاميين .

إقرأ المزيد من المقالات في: 


إعلانات

الأكثر قراءة