مؤتمرون أم متآمرون: "مؤتمر نداء تونس باطل.."


28 يوليو 2020 - 15:43 دقيقة

أعلنت مجموعة تنتمي إلى حزب حركة نداء تونس عن تنظيم مؤتمر للحزب تمخض عن جملة من القرارات أبرزها تعيين قاسم مخلوف أمينا عاما جديدا للحزب و"طرد" حافظ قائد السبسي وعلي الحفصي من الحزب.

الواقعة أثارت تساؤلات عديدة متعلقة بالأساس بمدى مشروعية "المؤتمر" واستجابته للشروط القانونية خاصة مع رفع مجموعة من القيادات التاريخية بنداء تونس قضية عدلية لدى المحكمة الابتدائية ضد "مجموعة المنستير" بزعامة قاسم مخلوف موجهة لها عدة تهم أبرزها "السطو على مؤسسة سياسية وهي حركة نداء تونس وطبع وترويج انخراطات باسم الحزب دون المرور عبر المسالك القانونية.

واتصلت الجريدة بأميين مال النداء منجي الحرباوي الذي أكد لنا صحة طعنهم في ما يُسمى بمؤتمر النداء قائلا "لقد تعودنا بمثل هذه الخزعبلات من مجموعة المنستير" مضيفا أنها نفس المجموعة التي حذر منها الراحل الباجي قائد السبسي، مرجحا أن تكون تلك المجموعة قد أقدمت على فعلتها تلك استباقا ورغبة في التشويش على المؤتمر الحقيقي الذي تعدّ له القيادات الندائية بعد أن تم تعيين هيئة عليا للإعداد للمؤتمر الاستثنائي الذي سيتم فيه تجميع قيادات النداء.
وختم الحرباوي بالتصريح للجريدة بأن ما حصل خطير جدا ملمحا إلى ان "مجموعة المنستير" تعمل لفائدة حزب منافس عمل ويعمل على تفكيك النداء خوفا من حجمه الحقيقي.

إقرأ المزيد من المقالات في: 



لا تنسى الاشتراك في الصفحة الرسمية لصحيفة الجريدة ليصلك كل جديد